قال تعالى: (فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم (36))
ج ١ · ص ٥٠٢
(ليقضى أجل) : على ما لم يسم فاعله، ويقرأ على تسمية الفاعل، وأجلا نصب.
قوله تعالى: (ويرسل عليكم) : يحتمل أربعة أوجه: أحدها: أن يكون مستأنفا. والثاني: أن يكون معطوفا على قوله «يتوفاكم» وما بعده من الأفعال المضارعة.
والثالث: أن يكون معطوفا على القاهر؛ لأن اسم الفاعل في معنى يفعل، وهو نظير قولهم: الطائر الذباب فيغضب زيد. والرابع: أن يكون التقدير: وهو يرسل، وتكون الجملة حالا، إما من الضمير في القاهر، أو من الضمير في الظرف، وعليكم فيه وجهان: أحدهما: هو متعلق بيرسل. والثاني: أن يكون في نية التأخير، وفيه وجهان: أحدهما: أن يتعلق بنفس «حفظة» والمفعول محذوف؛ أي: يرسل من يحفظ عليكم أعمالكم.
والثاني: أن يكون صفة لحفظة قدمت فصار حالا.
(توفته) : يقرأ بالتاء على تأنيث الجماعة، وبألف ممالة على إرادة الجمع.
ويقرأ شاذا: «تتوفاه» على الاستقبال. (
قال تعالى: (فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (37))
ج ١ · ص ٥٠٣
يفرطون) : بالتشديد؛ أي: ينقصون مما أمروا.
ويقرأ شاذا بالتخفيف؛ أي: يزيدون على ما أمروا.
قوله تعالى: (ثم ردوا) : الجمهور على ضم الراء وكسر الدال الأولى محذوفة؛ ليصلح الإدغام، ويقرأ بكسر الراء على نقل كسرة الدال الأولى إلى الراء.
(مولاهم الحق) : صفتان، وقرئ الحق بالنصب على أنه صفة مصدر محذوف؛ أي: الرد الحق، أو على إضمار أعني.
قوله تعالى: (ينجيكم) : يقرأ بالتشديد والتخفيف، والماضي أنجا ونجى، والهمزة والتشديد للتعدية.
(تدعونه) : في موضع الحال من ضمير المفعول في «ينجيكم» .
(تضرعا) : مصدر، والعامل فيه تدعون من غير لفظه، بل معناه.
ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال، وكذلك «خفية» .
ويقرأ بضم الخاء وكسرها، وهما لغتان.