قال تعالى: (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم (173))
ج ١ · ص ٢٧٨
ويجوز أن يكون جزاؤهم بدلا من أولئك بدل الاشتمال.
قوله تعالى: (خالدين فيها) : حال من الهاء والميم في عليهم، والعامل فيها الجار، أو ما يتعلق به، وفيها: يعني اللعنة.
قوله تعالى: (ذهبا) : تمييز، والهاء في به تعود على الملء أو على ذهب.
قوله تعالى: (مما تحبون) : «ما» بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة. ولا يجوز أن تكون مصدرية ; لأن المحبة لا تنفق. فإن جعلت المصدر بمعنى المفعول، فهو جائز على رأي أبي علي. (وما تنفقوا من شيء) : قد ذكر نظيره في البقرة. والهاء في: به تعود على «ما» أو على «شيء» .
قوله تعالى: (حلا) : أي حلالا، والمعنى كان كله حلا. (إلا ما حرم) : في موضع نصب ; لأنه استثناء من اسم كان والعامل فيه كان.
ويجوز أن يعمل فيه حلا، ويكون فيه ضمير يكون الاستثناء منه ; لأن حلا وحلالا في موضع اسم الفاعل بمعنى الجائز والمباح. (من قبل) : متعلق بحرم.
قال تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم (174))
ج ١ · ص ٢٧٩
قوله تعالى: (من بعد ذلك) : يجوز أن يتعلق بافترى، وأن يتعلق بالكذب.
قوله تعالى: (قل صدق الله) : الجمهور على إظهار اللام وهو الأصل، ويقرأ بالإدغام ; لأن الصاد فيها انبساط، وفي اللام انبساط بحيث يتلاقى طرفاهما فصارا متقاربين ; والتقدير: قل لهم صدق الله.
(حنيفا) : يجوز أن يكون حالا من إبراهيم ومن الملة ; وذكر لأن الملة والدين واحد.
قوله تعالى: (وضع للناس) : الجملة في موضع جر صفة لبيت، والخبر «للذي» .
و (مباركا وهدى) : حالان من الضمير في وضع. وإن شئت في الجار، والعامل فيهما الاستقرار.
قوله تعالى: (فيه آيات بينات) : يجوز أن تكون الجملة مستأنفة مضمرة لمعنى البركة والهدى. ويجوز أن يكون موضعها حالا أخرى. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في قوله للعالمين ; والعامل فيه هدى. ويجوز أن تكون حالا من الضمير في «مباركا» وهو العامل فيها.