قال تعالى: (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين) (55)
ج ٢ · ص ١٬٢٩٨
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (إذا زلزلت الأرض) : العامل في «إذا» جوابها، وهو قوله تعالى: «تحدث» أو «يصدر» . و (يومئذ) : بدل من «إذا» . وقيل: التقدير: اذكر إذا زلزلت؛ فعلى هذا يجوز أن يكون «تحدث» عاملا في يومئذ، وأن يكون بدلا.
والزلزال بالكسر: المصدر، وبالفتح الاسم.
قوله تعالى: (بأن ربك) الباء تتعلق ب (تحدث) الأرض بما أوحى إليها.
وقيل: هي زائدة و «أن» بدل من (أخبارها) .
و (لها) : بمعنى إليها. وقيل: أوحى يتعدى باللام تارة وبعلى أخرى.
و (يومئذ) الثاني: بدل، أو على تقدير اذكر، أو ظرف ل «يصدر» .
و (أشتاتا) : حال، والواحد: شت. واللام في (ليروا) : يتعلق ب «يصدر» .
ويقرأ بتسمية الفاعل، وبترك التسمية، وهو من رؤية العين؛ أي ليروا جزاء أعمالهم.
قوله تعالى: (خيرا) ، و (شرا) : بدلان من «مثقال ذرة» ويجوز أن يكون تمييزا. والله أعلم.
قال تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين) (56)
ج ٢ · ص ١٬٢٩٩
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (ضبحا) : مصدر في موضع الحال؛ أي: والعاديات ضابحة.
و (قدحا) : مصدر مؤكد، لأن الموري القادح.
و (صبحا) ظرف.
والهاء ضمير الوادي، ولم يجر له ذكر هنا. و (جمعا) : حال، و «به» حال أيضا.
وقيل: الباء زائدة؛ أي وسطنه.
و (لربه) : تتعلق بكنود؛ أي كفور لنعم ربه. و (لحب الخير) : يتعلق بتشديد؛ أي يتشدد لحب جمع المال. وقيل: هي بمعنى على.
قوله تعالى: (إذا بعثر) : العامل في «إذا» يعلم. وقيل: العامل فيه ما دل عليه خبر إن. والمعنى: إذا بعثر جوزوا. و (يومئذ) : يتعلق بخبير. والله أعلم.