تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين) (41) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٧٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين) (41)

ج ٢ · ص ١٬٢٨١

وقيل: الهاء في «رجعه» للماء؛ أي قادر على رد الماء في الإحليل أو في الصلب؛ فعلى هذا يكون منقطعا عن قوله تعالى: «يوم تبلى السرائر» فيعمل فيه اذكر.

و (رويدا) : نعت لمصدر محذوف؛ أي إمهالا رويدا، ورويدا تصغير رود.

وقيل: هو مصدر محذوف، الزيادة والأصل إروادا. والله أعلم.

قال تعالى: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) (42)

ج ٢ · ص ١٬٢٨٢

سورة الأعلى.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى: (سبح اسم ربك

(1)) .

قوله تعالى: (سبح اسم ربك) : قيل: لفظة «اسم» زائدة.

وقيل: في الكلام حذف مضاف؛ أي سبح مسمى ربك؛ ذكرهما أبو علي في كتاب الشعر.

وقيل: هو على ظاهره؛ أي نزه اسمه عن الابتذال والكذب إذا أقسمت به.

قوله تعالى: (أحوى) : قيل: هو نعت لغثاء.

وقيل: هو حال من المرعى؛ أي أخرج المرعى أخضر، ثم صيره غثاء، فقدم بعض الصلة.

قوله تعالى: (فلا تنسى) : «لا» نافية؛ أي فما تنسى.

وقيل: هي للنهي، ولم تجزم لتوافق رءوس الآي.

وقيل: الألف ناشئة عن إشباع الفتحة.

و (تؤثرون) - بالياء على الغيبة، وبالتاء على الخطاب؛ أي قل لهم ذلك.

قال تعالى: (ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون) (43)

ج ٢ · ص ١٬٢٨٣

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (وجوه) : هو مبتدأ، و «خاشعة» : خبره، و «يومئذ» ظرف للخبر، و «عاملة» : وصف لها بما كانت عليه في الدنيا.

(إلا من ضريع) : يجوز أن يكون في موضع نصب على أصل الباب، وأن يكون رفعا على البدل.

قوله تعالى: (إلا من تولى) : هو استثناء منقطع.

والإياب: مصدر آب يؤوب، مثل القيام والصيام، أبدلت الواو ياء لانكسار ما قبلها واعتلالها في الفعل.

ويقرأ بتشديد الياء، وأصله إيواب على فيعال، فاجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون فأبدلت الواو ياء وأدغم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه