قال تعالى: (قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون) (29) (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون) (30)
ج ٢ · ص ١٬٢٦٨
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
(غرقا) : مصدر على المعنى؛ لأن النازع المغرق في نزع السهم، أو في جذب الروح، وهو مصدر محذوف الزيادة؛ أي إغراقا. و (أمرا) : مفعول. وقيل: حال؛ أي يدبرن مأمورات. و (يوم ترجف) : مفعول؛ أي اذكر.
ويجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه واجفة أو خاشعة؛ أي يوم تجف.
و (تتبعها) : مستأنف، أو حال من الراجفة.
قوله تعالى: (يقولون) : أي يقول أصحاب القلوب والأبصار.
قوله تعالى: (اذهب) أي قال: اذهب.
وقيل: التقدير: أن اذهب، فحذف أن.
قوله تعالى: (إلى أن تزكى) : لما كان المعنى أدعوك جاء بإلى.
قوله تعالى: (نكال الآخرة) : في نصبه وجهان؛ أحدهما: هو مفعول له. والثاني: هو مصدر؛ لأن أخذه ونكل به هنا بمعنى.
ج ٢ · ص ١٬٢٦٩
فأما جواب القسم فقيل: هو «إن في ذلك لعبرة» وقيل: هو محذوف تقديره: لتبعثن.
قوله تعالى: (أم السماء) : هو مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي أم السماء أشد، و «بناها» : مستأنف. وقيل: حال من المحذوف.
(والأرض) : منصوب بفعل محذوف؛ أي ودحا الأرض؛ وكذلك و «الجبال» أي وأرسى الجبال. و (متاعا) : مفعول له، أو مصدر.
قوله تعالى: (فإذا جاءت) : العامل فيها جوابها، وهو معنى قوله تعالى: «يوم يتذكر» .
قوله تعالى: (هي المأوى) أي هي المأوى له، لا بد من ذلك، ليعود على «من» من الخبر ضمير، وكذلك «المأوى» الثاني.
والهاء في «ضحاها» : ضمير العشية، مثل قولك: في ليلة ويومها.