تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون) (4) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٤٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون) (4)

ج ٢ · ص ١٬٢٤٦

قوله تعالى: (تبتيلا) : مصدر على غير المصدر، واقع موضع تبتل.

وقيل: المعنى بتل نفسك تبتيلا.

قوله تعالى: (رب المشرق) : يقرأ بالجر على البدل، وبالنصب على إضمار أعني، أو بدلا من «اسم» ، أو بفعل يفسره: «فاتخذه» أي اتخذ رب المشرق. وبالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ، و «لا إله إلا هو» الخبر.

قوله تعالى: (والمكذبين) : هو مفعول معه. وقيل: هو معطوف.

و (النعمة) بفتح النون: التنعم؛ وبكسرها: كثرة الخير.

قوله تعالى: (ومهلهم قليلا) : أي تمهيلا قليلا، أو زمانا قليلا.

قوله تعالى: (يوم ترجف) : هو ظرف للاستقرار في خبر إن.

وقيل: هو وصف لعذاب؛ أي واقعا يوم ترجف. وقيل: هو ظرف لأليم.

وأصل مهيل: مهيول، فحذفت الواو عند سيبويه وسكنت الياء؛ والياء عند الأخفش وقلبت الواو ياء.

قوله تعالى: (فعصى فرعون الرسول) : إنما أعاده بالألف واللام؛ ليعلم أنه الأول. فكأنه قال: فعصاه فرعون.

ج ٢ · ص ١٬٢٤٧

قوله تعالى: (يوما) : هو مفعول «تتقون» أي تتقون عذاب يوم.

وقيل: هو مفعول «كفرتم» أي بيوم. و (يجعل الولدان) : نعت اليوم، والعائد محذوف، أي فيه.

و (منفطر) بغير تاء على النسب، أي ذات انفطار. وقيل: ذكر حملا على معنى السقف. وقيل: السماء تذكر وتؤنث.

قوله تعالى: (ونصفه وثلثه) : بالجر حملا على «ثلثي» وبالنصب حملا على «أدنى» . (وطائفة) : معطوف على ضمير الفاعل، وجرى الفصل مجرى التوكيد.

قوله تعالى: (أن سيكون) : أن مخففة من الثقيلة، والسين عوض من تخفيفها وحذف اسمها. و (يبتغون) : حال من الضمير في «يضربون» .

قوله تعالى: (هو خيرا) : هو فصل، أو بدل، أو توكيد، و «خيرا» : المفعول الثاني.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه