قال تعالى: (قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء) [الأنعام: 164]
ج ٢ · ص ١٬٢٣٩
و (يبصرونهم) : مستأنف. وقيل: حال، وجمع الضمير على معنى الحميم.
و (يود) : مستأنف، أو حال من ضمير المفعول، أو المرفوع. و (لو) : بمعنى أن.
قوله تعالى: (نزاعة) : أي هي نزاعة. وقيل: هي بدل من «لظى» وقيل: كلاهما خبر. وقيل: خبر إن.
وقيل: «لظى» بدل من اسم إن، ونزاعة خبرها.
وأما النصب فقيل: هو حال من الضمير في {تدعو} مقدمة وقيل هي حال مما دلت عليه لظى أي تتلظى نزاعة وقيل هو حال من الضمير في لظى، على أن تجعلها صفة غالبة؛ مثل الحارث وعباس. وقيل: التقدير: أعني و «تدعو» : يجوز أن يكون حالا من الضمير في نزاعة إذا لم تعمله فيها.
و (هلوعا) : حال مقدرة، و (جزوعا) : حال أخرى، والعامل فيها هلوعا. و (إذا) ظرف لجزوعا، وكذلك «منوعا» .
قوله تعالى: (إلا المصلين) : هو استثناء من الجنس، والمستثنى منه الإنسان، وهو جنس؛ فلذلك ساغ الاستثناء منه.
قوله تعالى: (في جنات) : هو ظرف ل «مكرمون» ويجوز أن يكونا خبرين.
قال تعالى: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم) (165)
ج ٢ · ص ١٬٢٤٠
و (مهطعين) : حال من «الذين كفروا» وكذلك «عزين» . و «قبلك» معمول مهطعين. و (عزين) : جمع عزة، والمحذوف منه الواو، وقيل: الياء؛ وهو من عزوته إلى أبيه وعزيته؛ لأن العزة الجماعة، وبعضهم منضم إلى بعض؛ كما أن المنسوب مضموم إلى المنسوب إليه. و «عن» يتعلق بعزين: أي متفرقين عنهما؛ ويجوز أن يكون حالا.
قوله تعالى: (يوم يخرجون) : هو بدل من «يومهم» أو على إضمار أعني.
و (سراعا) و (كأنهم) : حالان، و «النصب» قد ذكر في المائدة. (خاشعة) : حال من يخرجون. والله أعلم.