قال تعالى: (قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) (161)
ج ٢ · ص ١٬٢٣٧
و (ذرعها سبعون) : صفة لسلسلة، و «في» تتعلق ب «اسلكوه» ولم تمنع الفاء من ذلك، والتقدير: ثم فاسلكوه، و «ثم» لترتيب الخبر عن المقول قريبا من غير تراخ.
والنون في «غسلين» زائدة؛ لأنه غسالة أهل النار.
وقيل: التقدير: ليس له حميم إلا من غسلين ولا طعام.
وقيل: الاستثناء من الطعام والشراب؛ لأن الجميع يطعم، بدليل قوله تعالى: (ومن لم يطعمه) [البقرة: 249] وأما خبر ليس فهو «هاهنا» ، أو «له» وأيهما كان خبرا فالآخر إما حال من حميم أو معمول الخبر، ولا يكون «اليوم» خبرا؛ لأنه زمان، والاسم جثة.
و (قليلا) : قد ذكر في الأعراف. و (تنزيل) : في يس.
و (باليمين) : متعلق بأخذنا، أو حال من الفاعل، وقيل: من المفعول.
قوله تعالى: (فما منكم من أحد) : «من» زائدة، و «أحد» مبتدأ، وفي الخبر وجهان:
أحدهما: «حاجزين» ، وجمع على معنى أحد، وجر على لفظ أحد.
وقيل: هو منصوب بما، ولم يعتد بمنكم فصلا؛ وأما «منكم» على هذا فحال من أحد. وقيل: تبيين.
والثاني: الخبر «منكم» و «عن» يتعلق بحاجزين. والهاء في «إنه» للقرآن العظيم.
قال تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) (163)
ج ٢ · ص ١٬٢٣٨
سورة المعارج.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (سأل) : يقرأ بالهمزة وبالألف، وفيه ثلاثة أوجه:
أحدها: هي بدل من الهمزة على التخفيف. والثاني: هي بدل من الواو على لغة من قال: هما يتساولان.
والثالث: هي من الياء من السيل. والسائل يبنى على الأوجه الثلاثة.
والباء: بمعنى عن. وقيل: هي على بابها؛ أي سال بالعذاب كما يسيل الوادي بالماء. واللام تتعلق بواقع. وقيل: هي صفة أخرى للعذاب. وقيل: بسأل. وقيل: التقدير: هو للكافرين.
قال تعالى: (من الله ذي
(3) تعرج الملائكة) .
و (من) : تتعلق بدافع؛ أي لا يدفع من جهة الله.
وقيل: تتعلق بواقع، ولم يمنع النفي ذلك؛ لأنه «ليس» فعل. و «ذي» : صفة لله تعالى.
و (تعرج) : مستأنف.
و (يوم تكون) : بدل من قريب. (ولا يسأل) : بفتح الياء؛ أي حميما عن حاله. ويقرأ بضمها؛ والتقدير: عن حميم.