قال تعالى: (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون) (146)
ج ٢ · ص ١٬٢١٧
قوله تعالى: (في إبراهيم) : فيه أوجه:
أحدها: هو نعت آخر لأسوة.
والثاني: هو متعلق ب «حسنة» تعلق الظرف بالعامل. والثالث: أن يكون حالا من الضمير في «حسنة» . والرابع: أن يكون خبر كان، و «لكم» تبيين. ولا يجوز أن يتعلق بأسوة؛ لأنها قد وصفت.
و (إذ) : ظرف لخبر كان. ويجوز أن يكون هو خبر كان.
و (برآء) : جمع بريء، مثل: ظريف وظرفاء، وبراء بهمزة واحدة مثل: رخال، قيل: الهمزة محذوفة. وقيل: هو جمع برأسه. وبراء بالكسر، مثل: ظراف. وبالفتح اسم للمصدر مثل سلام، والتقدير: إنا ذوو براء.
قوله تعالى: (إلا قول) : هو استثناء من غير الجنس، والمعنى: لا تتأسوا به في الاستغفار للكفار.
قوله تعالى: (لمن كان) : قد ذكر في الأحزاب.
قوله تعالى: (أن تبروهم) : هو في موضع جر [على البدل] من الذين بدل الاشتمال؛ أي عن بر الذين، وكذلك (أن تولوهم) [الممتحنة: 9] .
قال تعالى: (فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين) (147)
ج ٢ · ص ١٬٢١٨
و (تمسكوا) : قد ذكر في الأعراف.
(يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم (12)) .
و (يبايعنك) : حال.
و (يفترينه) : نعت لبهتان، أو حال من ضمير الفاعل في «يأتين» .
قوله تعالى: (من أصحاب القبور) : يجوز أن يتعلق بيئس؛ أي يئسوا من بعث أصحاب القبور؛ وأن يكون حالا؛ أي كائنين من أصحاب القبور.