تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) (144) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢١٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) (144)

ج ٢ · ص ١٬٢١٣

وقيل: هي بمعنى إن الشرطية، وقيل: هي على بابها ماضية، والمعنى: إنكم تركتم ذلك فيما مضى، فتداركوه بإقامة الصلاة.

قوله تعالى: (استحوذ) : إنما صحت الواو هنا بنية على الأصل، وقياسه استحاذ، مثل استقام.

قوله تعالى: (لأغلبن) : هو جواب قسم محذوف.

وقيل: هو جواب كتب؛ لأنه بمعنى قال.

قوله تعالى: (يوادون) : هو المفعول الثاني لتجد، أو حال، أو صفة لقوم.

و «تجد» : بمعنى تصادف على هذا. والله أعلم.

قال تعالى: (قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم) (145)

ج ٢ · ص ١٬٢١٤

سورة الحشر.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى: (هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول

ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار (2)) .

قوله تعالى: (مانعتهم) : هو خبر أن، و «حصونهم» : مرفوع به.

وقيل: هو خبر مقدم.

قوله تعالى: (يخربون) : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون تفسيرا للرعب؛ فلا يكون له موضع.

اللينة: عينها واو؛ لأنها من اللون، قلبت لسكونها وانكسار ما قبلها.

قوله تعالى: (من خيل) : من زائدة.

و «الدولة» بالضم في المال، وبالفتح في النصرة، وقيل: هما لغتان.

قوله تعالى: (للفقراء) : قيل: هو بدل من قوله تعالى: (ولذي القربى) [الحشر: 7] .

وما بعده. وقيل: التقدير: اعجبوا.

و (يبتغون) : حال.

ج ٢ · ص ١٬٢١٥

(والذين تبوءوا) : قيل: هو معطوف على «المهاجرين» ف «يحبون» على هذا: حال.

وقيل: هو مبتدأ و «يحبون» الخبر.

قوله تعالى: (والإيمان) : قيل: المعنى: وأخلصوا الإيمان. وقيل: التقدير: ودار الإيمان

وقيل: المعنى تبوءوا الإيمان؛ أي جعلوه ملجأ لهم.

قوله تعالى: (حاجة) : أي مس حاجة.

قوله تعالى: (لا ينصرونهم) : لما كان الشرط ماضيا جاز ترك جزم الجواب.

والجدار: واحد في معنى الجمع.

وقد قرئ «من وراء جدر» وجدر على الجمع.

قوله تعالى: (كمثل) : أي مثلهم كمثل.

و (قريبا) أي استقروا من قبلهم زمنا قريبا، أو ذاقوا وبال أمرهم قريبا؛ أي عن قريب.

قوله تعالى: (فكان عاقبتهما) : يقرأ بالنصب على الخبر.

و (أنهما في النار) الاسم. ويقرأ بالعكس. و (خالدين فيها) : حال، وحسن لما كرر اللفظ.

ويقرأ «خالدان» على أنه خبر «أن» .

قوله تعالى: (المصور) : بكسر الواو، ورفع الراء، على أنه صفة، وبفتحها على أنه مفعول «البارئ» عز وجل، وبالجر على التشبيه بالحسن الوجه على الإضافة. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه