قال تعالى: (وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم) (139)
ج ٢ · ص ١٬٢٠٧
وقيل: العامل «يسعى» و «يسعى» : حال.
و (بين أيديهم) : ظرف ليسعى؛ أو حال من النور، وكذلك (بأيمانهم) . وقرئ بكسر الهمزة؛ والتقدير: بأيمانهم استحقوه، أو وبأيمانهم يقال: لهم: «بشراكم» .
و (بشراكم) : مبتدأ، و «جنات» خبره؛ أي دخول جنات.
قوله تعالى: (يوم يقول) : هو بدل من يوم الأول.
وقيل: التقدير: يفوزون. وقيل: التقدير: اذكر. (انظرونا) : انتظرونا. وأنظرونا: أخرونا. و (وراءكم) : اسم للفعل، فيه ضمير فاعل؛ أي ارجعوا، ارجعوا، وليس بظرف لقلة فائدته؛ لأن الرجوع لا يكون إلا إلى وراء. . . .
والباء في «بسور» زائدة. وقيل: ليست زائدة. قوله تعالى: (باطنه) : الجملة صفة لباب، أو لسور.
و (ينادونهم) : حال من الضمير في «بينهم» ، أو مستأنف.
قوله تعالى: (هي مولاكم) : قيل: المعنى أولى بكم.
وقيل هو مصدر مثل المأوى وقيل هو مكان
ج ٢ · ص ١٬٢٠٨
قوله تعالى: (أن تخشع) : هو فاعل «يأن» ، واللام للتبيين. و «ما» بمعنى الذي، وفي «نزل» ضمير يعود عليه، ولا تكون مصدرية لئلا يبقى الفعل بلا فاعل.
قوله تعالى: (وأقرضوا الله) : فيه وجهان؛ أحدهما: هو معترض بين اسم «إن» وخبرها، وهو «يضاعف لهم» وإنما قيل: ذلك لئلا يعطف الماضي على اسم الفاعل. والثاني: أنه معطوف؛ لأن الألف واللام بمعنى الذي؛ أي إن الذين تصدقوا.
قوله تعالى: (يضاعف لهم) : الجار والمجرور هو القائم مقام الفاعل؛ فلا ضمير في الفعل.
وقيل: فيه ضمير؛ أي يضاعف لهم التصدق؛ أي أجره.
قوله تعالى: (عند ربهم) : هو ظرف للشهداء؛ ويجوز أن يكون «أولئك» مبتدأ، و «هم» مبتدأ ثان، أو فصل، و «الصديقون» مبتدأ، و «الشهداء» معطوف عليه، و «عند ربهم» : الخبر.
وقيل الوقف على الشهداء ثم يبتدئ عند ربهم لهم
قوله تعالى: (كمثل غيث) : الكاف في موضع نصب من معنى ما تقدم؛ أي ثبت لها هذه الصفات مشبهة بغيث.
ويجوز أن يكون في موضع رفع؛ أي مثلها كمثل غيث.