قال تعالى: (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون) (137)
ج ٢ · ص ١٬٢٠٣
و (يطوف عليهم) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا.
و (بأكواب) : يتعلق بيطوف.
قوله تعالى: (وحور عين) : يقرأ بالرفع، وفيه أوجه:
أحدها: هو معطوف على «ولدان» أي يطفن عليهم للتنعم، لا للخدمة.
والثاني: تقديره: لهم حور، أو عندهم، أو وثم. والثالث: تقديره: ونساؤهم حور.
ويقرأ بالنصب على تقدير: يعطون، أو يجازون.
وبالجر عطفا على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن.
وقيل: هو معطوف على «جنات» أي: في جنات، وفي حور.
والحور: جمع حوراء؛ والعين جمع عيناء، ولم يضم أوله لئلا تنقلب الياء واوا.
و (جزاء) مفعول له، أو على تقدير: يجزون جزاء.
قوله تعالى: (إلا قيلا) : هو استثناء منقطع.
و (سلاما) : بدل، أو صفة. وقيل: هو مفعول «قيلا» . وقيل: هو مصدر.
قوله تعالى: (لا مقطوعة) : قيل: هو نعت لفاكهة. وقيل: هو معطوف عليها.
ج ٢ · ص ١٬٢٠٤
قوله تعالى: (أنشأناهن) : الضمير للفرش؛ لأن المراد بها النساء. والعرب: جمع عروب، والأتراب: جمع ترب.
قوله تعالى: (لأصحاب اليمين) : اللام متعلقة بأنشأناهن أو بجعلناهن؛ إذ هو نعت لأتراب. و (ثلة) أي وهم ثلة. وكذلك «في سموم» أي هم في سموم.
والياء في «يحموم» زائدة، ووزنه يفعول، من الحمم، أو الحميم.
قوله تعالى: (من شجر) : أي لآكلون شيئا من شجر. وقيل: «من» زائدة. و (من زقوم) : نعت لشجر، أو لشيء المحذوف.
وقيل: «من» الثانية زائدة؛ أي لآكلون زقوما من شجر. والهاء في «منها» للشجر. والهاء في «عليه» للمأكول.
و (شرب الهيم) : بالضم والفتح والكسر؛ فالفتح مصدر، والآخران اسم له. وقيل: هي لغات في المصدر، والتقدير: شربا مثل شرب الهيم. و (الهيم) : جمع أهيم، وهيماء.