قال تعالى: (وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين) (133)
ج ٢ · ص ١٬١٩٨
قوله تعالى: (المنشآت) : بفتح الشين وهو الوجه. (في البحر) : متعلق به.
ويقرأ بكسرها؛ أي تنشئ المسير، وهو مجاز.
و (كالأعلام) : حال من الضمير في «المنشآت» . والهاء في «عليها» للأرض، وقد تقدم ذكره.
قوله تعالى: (ذو الجلال) بالرفع وهو نعت للوجه، وبالجر نعت للمجرور.
قوله تعالى: (كل يوم) : هو ظرف لما دل عليه «هو في شأن» ؛ أي يقلب الأمور كل يوم.
قوله تعالى: (سنفرغ) : الجمهور على ضم الراء، وقرئ بفتحها من أجل حرف الحلق، وماضيه فرغ بفتح الراء.
وقد سمع فيه فرغ بكسر الراء، فتفتح في المستقبل مثل نصب ينصب.
ج ٢ · ص ١٬١٩٩
قوله تعالى: (لا تنفذون) : لا نافية بمعنى «ما» .
و (شواظ) بالضم والكسر لغتان، قد قرئ بهما. و (من نار) : صفة، أو متعلق بالفعل.
(ونحاس) بالرفع عطفا على شواظ، وبالجر عطفا على نار؛ والرفع أقوى في المعنى؛ لأن النحاس: الدخان، وهو الشواظ من النار.
و (الدهان) : جمع دهن، وقيل: هو مفرد، وهو النطع.
(جان) : فاعل.
ويقرأ بالهمز؛ لأن الألف حركت فانقلبت همزة، وقد ذكر ذلك في الفاتحة.
قوله تعالى: (يطوفون) : هو حال من «المجرمين» ويجوز أن يكون مستأنفا.
و (آن) : فاعل، مثل قاض.
قوله تعالى: (ذواتا) : الألف قبل التاء بدل من ياء. وقيل: من واو؛ وهو صفة لجنتان. أو خبر مبتدأ محذوف. والأفنان: جمع فنن؛ وهو الغصن.
قوله تعالى: (متكئين) : هو حال من «خاف» والعامل فيه الظرف.
قوله تعالى: (من إستبرق) : أصل الكلمة فعل على استفعل، فلما سمي به قطعت همزته، وقيل: هو أعجمي.