قال تعالى: (أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين) (114)
ج ٢ · ص ١٬١٨١
قوله تعالى: (وقوم نوح) : يقرأ بالجر عطفا على ثمود.
وبالنصب على تقدير: وأهلكنا؛ ودل عليه ما تقدم من إهلاك الأمم المذكورين؛ ويجوز أن يعطف على موضع «وفي موسى» .
وبالرفع على الابتداء، والخبر ما بعده، أو على تقدير: أهلكوا.
(والسماء) : منصوبة بفعل محذوف؛ أي ورفعنا السماء، وهو أقوى من الرفع؛ لأنه معطوف على ما عمل فيه الفعل. «والأرض» مثله.
و (بأيد) : حال من الفعل. و (نعم الماهدون) أي نحن، فحذف المخصوص بالمدح.
(ومن كل شيء) : متعلق ب «خلقنا» . ويجوز أن يكون نعتا ل «زوجين» قدم فصار حالا.
قوله تعالى: (كذلك) : أي الأمر كذلك.
قوله تعالى: (المتين) : بالرفع على النعت لله سبحانه.
وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو المتين، وهو هنا كناية عن معنى القوة؛ إذ معناه البطش، وهذا في معنى القراءة بالجر. والله أعلم.
قال تعالى: (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم) (115)
ج ٢ · ص ١٬١٨٢
سورة الطور.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف.
قوله تعالى: (في رق) : «في» تتعلق بمسطور؛ ويجوز أن يكون نعتا آخر، وجواب القسم: (إن عذاب ربك)
7] .
قوله تعالى: (ماله من دافع) : الجملة صفة لواقع؛ أي واقع غير مدفوع.
و (يوم) ظرف لدافع، أو لواقع.
وقيل: يجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه: «فويل» .
و (يوم يدعون) : هو بدل من «يوم تمور» أو ظرف ليقال المقدرة مع هذه؛ أي يقال لهم هذه.
قوله تعالى: (أفسحر) : هو خبر مقدم. و (سواء) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي صبركم وتركه سواء.
قوله تعالى: (فاكهين) : حال، والباء متعلقة به. وقيل: هي بمعنى في.