تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين) (114) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٧٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين) (114)

ج ٢ · ص ١٬١٨١

قوله تعالى: (وقوم نوح) : يقرأ بالجر عطفا على ثمود.

وبالنصب على تقدير: وأهلكنا؛ ودل عليه ما تقدم من إهلاك الأمم المذكورين؛ ويجوز أن يعطف على موضع «وفي موسى» .

وبالرفع على الابتداء، والخبر ما بعده، أو على تقدير: أهلكوا.

(والسماء) : منصوبة بفعل محذوف؛ أي ورفعنا السماء، وهو أقوى من الرفع؛ لأنه معطوف على ما عمل فيه الفعل. «والأرض» مثله.

و (بأيد) : حال من الفعل. و (نعم الماهدون) أي نحن، فحذف المخصوص بالمدح.

(ومن كل شيء) : متعلق ب «خلقنا» . ويجوز أن يكون نعتا ل «زوجين» قدم فصار حالا.

قوله تعالى: (كذلك) : أي الأمر كذلك.

قوله تعالى: (المتين) : بالرفع على النعت لله سبحانه.

وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو المتين، وهو هنا كناية عن معنى القوة؛ إذ معناه البطش، وهذا في معنى القراءة بالجر. والله أعلم.

قال تعالى: (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم) (115)

ج ٢ · ص ١٬١٨٢

سورة الطور.

بسم الله الرحمن الرحيم.

الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف.

قوله تعالى: (في رق) : «في» تتعلق بمسطور؛ ويجوز أن يكون نعتا آخر، وجواب القسم: (إن عذاب ربك)

7] .

قوله تعالى: (ماله من دافع) : الجملة صفة لواقع؛ أي واقع غير مدفوع.

و (يوم) ظرف لدافع، أو لواقع.

وقيل: يجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه: «فويل» .

و (يوم يدعون) : هو بدل من «يوم تمور» أو ظرف ليقال المقدرة مع هذه؛ أي يقال لهم هذه.

قوله تعالى: (أفسحر) : هو خبر مقدم. و (سواء) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي صبركم وتركه سواء.

قوله تعالى: (فاكهين) : حال، والباء متعلقة به. وقيل: هي بمعنى في.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه