قال تعالى: (أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين) (114)
ج ٢ · ص ١٬١٨٠
وأما «أنكم» فيجوز أن يكون موضعها جرا بالإضافة إذا جعلت «ما» زائدة، وأن تكون بدلا منها إذا كانت بمعنى شيء؛ ويجوز أن تكون في موضع نصب بإضمار أعني، أو رفع على تقدير: هو أنكم.
قوله تعالى: (إذ دخلوا) : «إذ» ظرف لحديث، أو لضيف، أو لمكرمين؛ لا لأتاك. وقد ذكر القول في «سلاما» في هود.
قوله تعالى: (في صرة) : هو حال من الفاعل.
و (كذلك) في موضع نصب ب «قال» الثانية.
قوله تعالى: (مسومة) : هو نعت لحجارة أو حال من الضمير في الجار.
و (عند) : ظرف لمسومة.
قوله تعالى: (وفي موسى) أي وتركنا في موسى آية.
و (إذ) : ظرف لآية، أو لتركنا، أو نعت لها. و (بسلطان) : حال من موسى، أو من ضميره.
و (بركنه) : حال من ضمير فرعون.
(وفي عاد) ؛ (وفي ثمود) أي وتركنا آية.
ج ٢ · ص ١٬١٨١
قوله تعالى: (وقوم نوح) : يقرأ بالجر عطفا على ثمود.
وبالنصب على تقدير: وأهلكنا؛ ودل عليه ما تقدم من إهلاك الأمم المذكورين؛ ويجوز أن يعطف على موضع «وفي موسى» .
وبالرفع على الابتداء، والخبر ما بعده، أو على تقدير: أهلكوا.
(والسماء) : منصوبة بفعل محذوف؛ أي ورفعنا السماء، وهو أقوى من الرفع؛ لأنه معطوف على ما عمل فيه الفعل. «والأرض» مثله.
و (بأيد) : حال من الفعل. و (نعم الماهدون) أي نحن، فحذف المخصوص بالمدح.
(ومن كل شيء) : متعلق ب «خلقنا» . ويجوز أن يكون نعتا ل «زوجين» قدم فصار حالا.
قوله تعالى: (كذلك) : أي الأمر كذلك.
قوله تعالى: (المتين) : بالرفع على النعت لله سبحانه.
وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي هو المتين، وهو هنا كناية عن معنى القوة؛ إذ معناه البطش، وهذا في معنى القراءة بالجر. والله أعلم.