قال تعالى: (ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل) (107)
ج ٢ · ص ١٬١٧٠
قوله تعالى: (لو يطيعكم) : هو مستأنف؛ ويجوز أن يكون في موضع الحال، والعامل فيه الاستقرار؛ وإنما جاز ذلك من حيث جاز أن يقع صفة للنكرة؛ كقولك: مررت برجل لو كلمته لكلمني؛ أي متهيء لذلك.
قوله تعالى: (فضلا) : هو مفعول له، أو مصدر من معنى ما تقدم؛ لأن تزيينه الإيمان تفضل، أو هو مفعول. و (طائفتان) : فاعل فعل محذوف. و (اقتتلوا) : جمع على آحاد الطائفتين.
قوله تعالى: (بين أخويكم) : بالتثنية، والجمع، والمعنى: مفهوم.
قوله تعالى: (ميتا) : هو حال من اللحم، أو من أخيه.
(فكرهتموه) : المعطوف عليه محذوف، تقديره: عرض عليكم ذلك فكرهتموه.
والمعنى: يعرض عليكم فتكرهونه.
وقيل: إن صح ذلك عندكم فأنتم تكرهونه.
قوله تعالى: (لتعارفوا) أي ليعرف بعضكم بعضا.
ويقرأ لتعرفوا (إن أكرمكم) بفتح الهمزة، وأن وما عملت فيه المفعول.
قال تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون) (108)
ج ٢ · ص ١٬١٧١
ال تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم (14)) .
قوله تعالى: (يلتكم) : يقرأ بهمزة بعد الياء، وماضيه ألت.
ويقرأ بغير همز؛ وماضيه لات يليت؛ وهما لغتان، ومعناهما النقصان.
وفيه لغة ثالثة: يليت. والله أعلم.
ج ٢ · ص ١٬١٧٢
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
من قال: (ق) قسم؛ جعل الواو في (والقرآن) عاطفة، ومن قال غير ذلك كانت واو القسم، وجواب القسم محذوف. قيل: هو قوله: (قد علمنا. . . (4)) أي لقد، وحذفت اللام لطول الكلام.
وقيل: هو محذوف تقديره: لتبعثن، أو لترجعن، على ما دل عليه سياق الآيات.
و (بل) : للخروج من قصة إلى قصة. و (إذا) : منصوبة بما دل عليه الجواب؛ أي نرجع.
قوله تعالى: (فوقهم) : هو حال من السماء، أو ظرف لينظروا.
و (الأرض) : معطوف على موضع السماء؛ أي ويروا الأرض؛ ف «مددناها» على هذا حال.
ويجوز أن ينتصب على تقدير: ومددنا الأرض.
و (تبصرة) : مفعول له، أو حال من المفعول؛ أي ذات تبصير؛ أو مصدر؛ أي بصرناهم تبصرة. (وذكرى) : كذلك.