قال تعالى: (اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين) (106)
ج ٢ · ص ١٬١٦٩
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (لا تقدموا) : المفعول محذوف؛ أي لا تقدموا ما لا يصلح.
ويقرأ بفتح التاء والدال؛ أي تتقدموا.
قوله تعالى: (أن تحبط) : أي مخافة أن تحبط، أو لأن تحبط، على أن تكون اللام للعاقبة. وقيل: لئلا تحبط.
قوله تعالى: (أولئك) : هو مبتدأ، و «الذين امتحن» : خبره. و (لهم مغفرة) : جملة أخرى.
ويجوز أن يكون «الذين امتحن» صفة لأولئك، و «لهم مغفرة» الخبر، والجميع خبر إن.
قوله تعالى: (أن تصيبوا) : هو مثل: «أن تحبط» .
قال تعالى: (ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل) (107)
ج ٢ · ص ١٬١٧٠
قوله تعالى: (لو يطيعكم) : هو مستأنف؛ ويجوز أن يكون في موضع الحال، والعامل فيه الاستقرار؛ وإنما جاز ذلك من حيث جاز أن يقع صفة للنكرة؛ كقولك: مررت برجل لو كلمته لكلمني؛ أي متهيء لذلك.
قوله تعالى: (فضلا) : هو مفعول له، أو مصدر من معنى ما تقدم؛ لأن تزيينه الإيمان تفضل، أو هو مفعول. و (طائفتان) : فاعل فعل محذوف. و (اقتتلوا) : جمع على آحاد الطائفتين.
قوله تعالى: (بين أخويكم) : بالتثنية، والجمع، والمعنى: مفهوم.
قوله تعالى: (ميتا) : هو حال من اللحم، أو من أخيه.
(فكرهتموه) : المعطوف عليه محذوف، تقديره: عرض عليكم ذلك فكرهتموه.
والمعنى: يعرض عليكم فتكرهونه.
وقيل: إن صح ذلك عندكم فأنتم تكرهونه.
قوله تعالى: (لتعارفوا) أي ليعرف بعضكم بعضا.
ويقرأ لتعرفوا (إن أكرمكم) بفتح الهمزة، وأن وما عملت فيه المفعول.
قال تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون) (108)
ج ٢ · ص ١٬١٧١
ال تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم (14)) .
قوله تعالى: (يلتكم) : يقرأ بهمزة بعد الياء، وماضيه ألت.
ويقرأ بغير همز؛ وماضيه لات يليت؛ وهما لغتان، ومعناهما النقصان.
وفيه لغة ثالثة: يليت. والله أعلم.