قال تعالى: (وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون) (100)
ج ٢ · ص ١٬١٦٣
ويقرأ: أملي، على ما لم يسم فاعله؛ وفيه وجهان: أحدهما: القائم مقام الفاعل «لهم» والثاني: ضمير الشيطان.
قوله تعالى: (يضربون) : هو حال من الملائكة، أو من ضمير المفعول؛ لأن في الكلام ضميرا يرجع إليهم.
قوله تعالى: (ثم لا يكونوا) : هو معطوف على «يستبدل» . والله أعلم.
قال تعالى: (بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم) (101)
ج ٢ · ص ١٬١٦٤
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (عند الله) : هو حال من الفوز؛ لأنه صفة له في الأصل، قدم فصار حالا. ويجوز أن يكون ظرفا لمكان الفوز أو لما دل عليه الفوز؛ ولا يجوز أن يكون ظرفا للفوز؛ لأنه مصدر. و (الظانين) : صفة للفريقين.
قوله تعالى: (لتؤمنوا) : بالتاء على الخطاب؛ لأن المعنى: أرسلناه إليكم.
وبالياء لأن قبله غيبا.
قوله تعالى: (إنما يبايعون الله) : هو خبر إن. و (يد الله) : مبتدأ. وما بعده الخبر، والجملة خبر آخر لإن، أو حال من ضمير الفاعل في «يبايعون» أو مستأنف.
قال تعالى: (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل) (102)
ج ٢ · ص ١٬١٦٥
قوله تعالى: (يريدون) : هو حال من ضمير المفعول في «ذرونا» .
ويجوز أن يكون حالا من «المخلفون» وأن يستأنف. و (كلام الله) بالألف. ويقرأ: «كلم الله» والمعنى متقارب.
قوله تعالى: (تقاتلونهم) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا مقدرة.
(أو يسلمون) : معطوف على «تقاتلونهم» . وفي بعض القراءات «أو يسلموا» وموضعه نصب. و «أو» بمعنى «إلى أن» ، أو حتى.
قوله تعالى: (ومغانم) : أي وأثابهم مغانم، أو أثابكم مغانم؛ لأنه يقرأ: «تأخذونها» بالتاء والياء.
قوله تعالى: (وأخرى) : أي ووعدكم أخرى، وأثابكم أخرى.
ويجوز أن يكون مبتدأ. و «لم تقدروا» صفته، و «قد أحاط» : الخبر.