قال تعالى: (ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم) (87)
ج ٢ · ص ١٬١٤٥
(وقد جاءهم) : حال.
و (قليلا) أي زمانا قليلا، أو كشفا قليلا. و (يوم نبطش) : قيل: هو بدل من تأتي. وقيل: هو ظرف لعائدون. وقيل: التقدير: اذكر. وقيل: ظرف لما دل عليه الكلام؛ أي ننتقم يوم نبطش.
ويقرأ «نبطش» بضم النون وكسر الطاء، يقال: أبطشته؛ إذا مكنته من البطش؛ أي نبطش الملائكة.
قوله تعالى: (عباد الله) أي يا عباد الله؛ أي أدوا إلي ما وجب عليكم.
وقيل: هو مفعول أدوا؛ أي خلوا بيني وبين من آمن بي.
(وإني عذت) : مستأنف. و (أن ترجمون) : أي من أن ترجمون.
و (أن هؤلاء) : منصوب ب «دعا» .
ويقرأ بالكسر؛ لأن دعا بمعنى قال.
و (رهوا) : حال من البحر؛ أي ساكنا.
وقيل: هو مفعول ثان؛ أي صيره.
قال تعالى: (ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون (88) أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين) (89)
ج ٢ · ص ١٬١٤٦
و (كم) : نصب ب «تركوا» . و (كذلك) أي الأمر كذلك. وقيل: التقدير: تركا كذلك.
قوله تعالى: (من فرعون) : هو بدل من «العذاب» بإعادة الجار؛ أي من عذاب فرعون؛ ويجوز أن يكون جعل فرعون نفسه عذابا.
و (من المسرفين) : خبر آخر، أو حال من الضمير في «عاليا» .
و (على علم) : حال من ضمير الفاعل؛ أي اخترناهم عالمين بهم، و «على» يتعلق باخترنا.
قوله تعالى: (والذين من قبلهم) : يجوز أن يكون معطوفا على «قوم تبع» فيكون «أهلكناهم» مستأنفا، أو حالا من الضمير في الصلة؛ ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر أهلكناهم. وأن يكون منصوبا بفعل محذوف. و (لاعبين) : حال.
و (أجمعين) توكيد للضمير المجرور. (يوم لا يغني) : يجوز أن يكون بدلا من (يوم الفصل) وأن يكون صفة ل «ميقاتهم» ولكنه بني، وأن يكون ظرفا لما دل عليه الفصل؛ أي يفصل بينهم يوم لا يغني؛ ولا يتعلق بالفصل نفسه؛ لأنه قد أخبر عنه.
قوله تعالى: (إلا من رحم) : هو استثناء متصل؛ أي من رحمه الله بقبول الشفاعة عنه.