قال تعالى: (فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين) (76)
ج ٢ · ص ١٬١٣٢
و (الذين آمنوا) : مفعول به.
وقيل: يستجيب دعاء الذين آمنوا.
وقيل: «الذين» في موضع رفع؛ أي ينقادون له.
قوله تعالى: (إذا يشاء) : العامل في «إذا» : «جمعهم» لا «قدير» لأن ذلك يؤدي إلى أن يصير المعنى: وهو على جمعهم قدير إذا يشاء، فتعلق القدرة بالمشيئة؛ وهو محال.
«وعلى» : يتعلق بقدير.
قوله تعالى: (وما أصابكم) : «ما» شرطية في موضع رفع بالابتداء.
(فبما كسبت) : جوابه، والمراد بالفعلين الاستقبال، ومن حذف الفاء من القراء حمله على قوله: (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) : [الأنعام: 121] وعلى ما جاء من قول الشاعر: من يفعل الحسنات الله يشكرها ويجوز أن تجعل «ما» على هذا المذهب بمعنى الذي، وفيه ضعف.
ج ٢ · ص ١٬١٣٣
قوله تعالى: (الجوار) : مبتدأ أو فاعل ارتفع بالجار؛ و «في البحر» : حال منه. والعامل فيه الاستقرار؛ ويجوز أن يتعلق «في» بالجواري.
و (كالأعلام) على الوجه الأول حال ثانية، وعلى الثاني هي حال من الضمير في «الجوار» و (يسكن) : جواب الشرط. (فيظللن) : معطوف على الجواب، وكذلك «أو يوبقهن» - و «يعف» .
وأما قوله تعالى: (ويعلم الذين) : فيقرأ بالنصب على تقدير: وأن يعلم؛ لأنه صرفه عن الجواب، وعطفه على المعنى.
ويقرأ بالكسر على أن يكون مجزوما حرك لالتقاء الساكنين. ويقرأ بالرفع على الاستئناف. قوله تعالى: (ما لهم من محيص) : الجملة المنفية تسد مسد مفعولي علمت.
قوله تعالى: (فمتاع الحياة) : أي فهو متاع.
قوله تعالى: (والذين يجتنبون) : معطوف على قوله تعالى: (للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون) [فصلت: 36] .