تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل) (66) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١١٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل) (66)

ج ٢ · ص ١٬١١٦

قوله تعالى: (رفيع الدرجات) : يجوز أن يكون التقدير: هو رفيع الدرجات؛ فيكون «ذو» صفة، و «يلقي» مستأنفا. وأن يكون مبتدأ، والخبر ذو العرش، أو يلقي

و (من أمره) : يجوز أن يكون حالا من الروح، وأن يكون متعلقا ب «يلقي» .

قوله تعالى: (يوم هم) : «يوم» بدل من (يوم التلاق) : ويجوز أن يكون التقدير: اذكر يوم، وأن يكون ظرفا للتلاقي. و «هم» مبتدأ؛ و «بارزون» خبره، والجملة في موضع جر بإضافة «يوم» إليها

و (لا يخفى) : يجوز أن يكون خبرا آخر، وأن يكون حالا من الضمير في «بارزون» وأن يكون مستأنفا. (اليوم) : ظرف، والعامل فيه «لمن» أو ما يتعلق به الجار. وقيل: هو ظرف للملك. (لله) : أي: هو لله. وقيل: الوقف على الملك، ثم استأنف فقال: هو اليوم لله الواحد؛ أي استقر اليوم لله. و (اليوم) الآخر: ظرف ل «تجزى» . و (اليوم) الأخير: خبر «لا» أي لا ظلم كائن اليوم.

(إذ) بدل من يوم الآزفة.

و (كاظمين) : حال من القلوب؛ لأن المراد أصحابها.

وقيل: هي حال من الضمير في «لدى» . وقيل: هي حال من الضمير في «أنذرهم» . (

ج ٢ · ص ١٬١١٧

ولا شفيع يطاع) : «يطاع» في موضع جر صفة لشفيع على اللفظ، أو في موضع رفع على الموضع.

قوله تعالى: (أو أن يظهر) : هو في موضع نصب؛ أي أخاف الأمرين.

ويقرأ «أو أن يظهر» أي أخاف أحدهما، وأيهما وقع كان مخوفا.

قوله تعالى: (من آل فرعون) : هو في موضع رفع نعتا لمؤمن.

وقيل: يتعلق ب «يكتم» أي يكتمه من آل فرعون. (أن يقول) : أي لأن يقول.

(وقد جاءكم) : الجملة حال.

قوله تعالى: (ظاهرين) : حال من ضمير الجمع في «لكم» .

و (أريكم) : متعد إلى مفعولين، الثاني «ما أرى» وهو من الرأي الذي بمعنى الاعتقاد.

(سبيل الرشاد) : الجمهور على التخفيف، وهو اسم للمصدر، إما الرشد أو الإرشاد، وقرئ بتشديد الشين، وهو الذين يكثر منه الإرشاد أو الرشد.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه