قال تعالى: (وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل) (66)
ج ٢ · ص ١٬١١٦
قوله تعالى: (رفيع الدرجات) : يجوز أن يكون التقدير: هو رفيع الدرجات؛ فيكون «ذو» صفة، و «يلقي» مستأنفا. وأن يكون مبتدأ، والخبر ذو العرش، أو يلقي
و (من أمره) : يجوز أن يكون حالا من الروح، وأن يكون متعلقا ب «يلقي» .
قوله تعالى: (يوم هم) : «يوم» بدل من (يوم التلاق) : ويجوز أن يكون التقدير: اذكر يوم، وأن يكون ظرفا للتلاقي. و «هم» مبتدأ؛ و «بارزون» خبره، والجملة في موضع جر بإضافة «يوم» إليها
و (لا يخفى) : يجوز أن يكون خبرا آخر، وأن يكون حالا من الضمير في «بارزون» وأن يكون مستأنفا. (اليوم) : ظرف، والعامل فيه «لمن» أو ما يتعلق به الجار. وقيل: هو ظرف للملك. (لله) : أي: هو لله. وقيل: الوقف على الملك، ثم استأنف فقال: هو اليوم لله الواحد؛ أي استقر اليوم لله. و (اليوم) الآخر: ظرف ل «تجزى» . و (اليوم) الأخير: خبر «لا» أي لا ظلم كائن اليوم.
(إذ) بدل من يوم الآزفة.
و (كاظمين) : حال من القلوب؛ لأن المراد أصحابها.
وقيل: هي حال من الضمير في «لدى» . وقيل: هي حال من الضمير في «أنذرهم» . (
ج ٢ · ص ١٬١١٧
ولا شفيع يطاع) : «يطاع» في موضع جر صفة لشفيع على اللفظ، أو في موضع رفع على الموضع.
قوله تعالى: (أو أن يظهر) : هو في موضع نصب؛ أي أخاف الأمرين.
ويقرأ «أو أن يظهر» أي أخاف أحدهما، وأيهما وقع كان مخوفا.
قوله تعالى: (من آل فرعون) : هو في موضع رفع نعتا لمؤمن.
وقيل: يتعلق ب «يكتم» أي يكتمه من آل فرعون. (أن يقول) : أي لأن يقول.
(وقد جاءكم) : الجملة حال.
قوله تعالى: (ظاهرين) : حال من ضمير الجمع في «لكم» .
و (أريكم) : متعد إلى مفعولين، الثاني «ما أرى» وهو من الرأي الذي بمعنى الاعتقاد.
(سبيل الرشاد) : الجمهور على التخفيف، وهو اسم للمصدر، إما الرشد أو الإرشاد، وقرئ بتشديد الشين، وهو الذين يكثر منه الإرشاد أو الرشد.