قال تعالى: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين) (52)
ج ٢ · ص ١٬١٠٠
و (ردوها) : الضمير للجياد.
و (مسحا) : مصدر في موضع الحال. وقيل: التقدير: يمسح مسحا.
قوله تعالى: (جسدا) : هو مفعول «ألقينا» . وقيل: هو حال من مفعول محذوف؛ أي ألقيناه؛ قيل: سليمان. وقيل: ولده، على ما جاء في التفسير.
و (تجري) : حال من الريح.
و (رخاء) : حال من ضمير في تجري؛ أي لينة.
و (حيث) : ظرف لتجري، وقيل: لسخرنا.
و (الشياطين) : عطف على الريح. و «كل» : بدل منهم.
قوله تعالى: (بغير حساب) : قيل: هو حال من الضمير في «امنن» ، أو في «أمسك» والمعنى: غير محاسب.
وقيل: هو متعلق بعطاؤنا.
وقيل: هو حال منه؛ أي هذا عطاؤنا واسعا؛ لأن الحساب بمعنى الكافي.
قوله تعالى: (وإن له عندنا لزلفى) : اسم إن، والخبر: «له» والعامل في «عند» : الخبر.
قوله تعالى: (بنصب) : فيه قراءات متقاربة المعنى.
قال تعالى: (وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين) (53)
ج ٢ · ص ١٬١٠١
و (رحمة) : مفعول له.
قوله تعالى: (عبادنا) : يقرأ على الجمع، والأسماء التي بعده بدل منه، وعلى الإفراد، فيكون «إبراهيم» بدلا منه، وما بعده معطوف على عبدنا.
ويجوز أن يكون جنسا في معنى الجمع؛ فيكون كالقراءة الأولى.
قوله تعالى: (بخالصة) : يقرأ بالإضافة، وهي هاهنا من باب إضافة الشيء إلى ما يبينه؛ لأن الخالصة قد تكون ذكرى وغير ذكرى.
و (ذكرى) : مصدر، و «خالصة» : مصدر أيضا، معنى الإخلاص كالعافية.
وقيل: «خالصة» مصدر مضاف إلى المفعول؛ أي بإخلاصهم ذكرى الدار. وقيل: «خالصة» بمعنى خلوص؛ فيكون مضافا إلى الفاعل؛ أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار.
وقيل: «خالصة» اسم فاعل، تقديره: بخالص ذكرى الدار؛ أي خالص من أن يشاب بغيره.
وقرئ بتنوين «خالصة» فيجوز أن يكون «ذكرى» بدلا منها. وأن يكون في موضع نصب مفعول خالصة، أو على إضمار أعني. وأن يكون في موضع رفع فاعل «خالصة» أو على تقدير: هي ذكرى.
وأما إضافة «ذكرى» إلى «الدار» فمن إضافة المصدر إلى المفعول؛ أي بذكرهم الدار الآخرة.