قال تعالى: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين) (52)
ج ٢ · ص ١٬٠٩٩
و (باطلا) : قد ذكر في آل عمران، و «أم» في الموضعين منقطعة.
و (كتاب) أي هذا كتاب، و «مبارك» صفة أخرى.
(نعم العبد) أي سليمان، وقيل: داود، فحذف المخصوص بالمدح، وكذا في قصة أيوب.
قوله تعالى: (إذ عرض) : يجوز أن يكون ظرفا لأواب؛ وأن يكون العامل فيه «نعم» وأنه يكون التقدير: اذكر.
و (الجياد) : جمع جواد، وقيل: جيد.
قوله تعالى: (حب الخير) : هو مفعول أحببت؛ لأن معنى أحببت: آثرت؛ لأن مصدر أحببت: الإحباب.
ويجوز أن يكون مصدرا محذوف الزيادة.
وقال أبو علي: أحببت بمعنى جلست؛ من إحباب البعير، وهو بروكه.
و «حب الخير» : مفعول له مضاف إلى المفعول.
و (ذكر ربي) : مضاف إليه المفعول أيضا. وقيل: إلى الفاعل؛ أي عن أن يذكرني ربي.
وفاعل «توارت» : الشمس، ولم يجر لها ذكر؛ ولكن دلت الحال عليها.
وقيل: دل عليها ذكر الإشراق في قصة داود عليه السلام.
ج ٢ · ص ١٬١٠٠
و (ردوها) : الضمير للجياد.
و (مسحا) : مصدر في موضع الحال. وقيل: التقدير: يمسح مسحا.
قوله تعالى: (جسدا) : هو مفعول «ألقينا» . وقيل: هو حال من مفعول محذوف؛ أي ألقيناه؛ قيل: سليمان. وقيل: ولده، على ما جاء في التفسير.
و (تجري) : حال من الريح.
و (رخاء) : حال من ضمير في تجري؛ أي لينة.
و (حيث) : ظرف لتجري، وقيل: لسخرنا.
و (الشياطين) : عطف على الريح. و «كل» : بدل منهم.
قوله تعالى: (بغير حساب) : قيل: هو حال من الضمير في «امنن» ، أو في «أمسك» والمعنى: غير محاسب.
وقيل: هو متعلق بعطاؤنا.
وقيل: هو حال منه؛ أي هذا عطاؤنا واسعا؛ لأن الحساب بمعنى الكافي.
قوله تعالى: (وإن له عندنا لزلفى) : اسم إن، والخبر: «له» والعامل في «عند» : الخبر.
قوله تعالى: (بنصب) : فيه قراءات متقاربة المعنى.