تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون) (49) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٩٥ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون) (49)

ج ٢ · ص ١٬٠٩٨

قوله تعالى: (وعزني) : بالتشديد؛ أي غلبني.

وقرئ شاذا بالتخفيف، والمعنى: واحد، وقيل: هو من وعز بكذا، إذا أمر به؛ وهذا بعيد؛ لأن قبله فعلا يكون هذا معطوفا عليه؛ كذا ذكر بعضهم.

ويجوز أن يكون حذف القول؛ أي فقال أكفلنيها، وقال: وعزني في الخطاب.

و (سؤال نعجتك) : مصدر مضاف إلى المفعول به.

قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا) : استثناء من الجنس، والمستثنى منه بعضهم؛ و «ما» : زائدة، و «هم» : مبتدأ، و «قليل» : خبره، وقيل: التقدير: وهم قليل منهم.

قوله تعالى: (فتناه) : بتشديد النون على إضافة الفعل إلى الله عز وجل، وبالتخفيف على إضافته إلى الملكين.

(راكعا) : حال مقدرة. . .

و (ذلك) : مفعول «غفرنا» . وقيل: خبر مبتدأ؛ أي الأمر ذلك.

(فيضلك) : منصوب على الجواب. وقيل: مجزوم عطفا على النهي، وفتحت اللام لالتقاء الساكنين.

قال تعالى: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين) (52)

ج ٢ · ص ١٬٠٩٩

و (باطلا) : قد ذكر في آل عمران، و «أم» في الموضعين منقطعة.

و (كتاب) أي هذا كتاب، و «مبارك» صفة أخرى.

(نعم العبد) أي سليمان، وقيل: داود، فحذف المخصوص بالمدح، وكذا في قصة أيوب.

قوله تعالى: (إذ عرض) : يجوز أن يكون ظرفا لأواب؛ وأن يكون العامل فيه «نعم» وأنه يكون التقدير: اذكر.

و (الجياد) : جمع جواد، وقيل: جيد.

قوله تعالى: (حب الخير) : هو مفعول أحببت؛ لأن معنى أحببت: آثرت؛ لأن مصدر أحببت: الإحباب.

ويجوز أن يكون مصدرا محذوف الزيادة.

وقال أبو علي: أحببت بمعنى جلست؛ من إحباب البعير، وهو بروكه.

و «حب الخير» : مفعول له مضاف إلى المفعول.

و (ذكر ربي) : مضاف إليه المفعول أيضا. وقيل: إلى الفاعل؛ أي عن أن يذكرني ربي.

وفاعل «توارت» : الشمس، ولم يجر لها ذكر؛ ولكن دلت الحال عليها.

وقيل: دل عليها ذكر الإشراق في قصة داود عليه السلام.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه