تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) (27) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠٧٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين) (27)

ج ٢ · ص ١٬٠٧٣

ويجوز أن يكون مبتدأ، و «يبور» الخبر، والجملة خبر «مكر» .

قوله تعالى: (سائغ شرابه) : «سائغ» على فاعل، وبه يرتفع «شرابه» ، لاعتماده على ما قبله.

ويقرأ «سيغ» بالتشديد، وهو فيعل مثل سيد. ويقرأ بالتخفيف مثل ميت؛ وقد ذكر.

قوله تعالى: (ولو كان ذا قربى) : أي لو كان المدعو ذا قربى.

ويجوز أن يكون حالا، وكان تامة.

قوله تعالى: (ولا النور) (ولا الحرور) : «لا» فيهما زائدة؛ لأن المعنى الظلمات لا تساوي النور؛ وليس المراد أن النور في نفسه لا يستوي، وكذلك «لا» في «ولا الأموات» .

قوله تعالى: (جاءتهم رسلهم) : حال، و «قد» مقدرة؛ أي كذب الذين من قبلهم، وقد جاءتهم رسلهم.

قال تعالى: (وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) (29)

ج ٢ · ص ١٬٠٧٤

قوله تعالى: (ألوانها) : مرفوع ب «مختلفا» .

(وجدد) بفتح الدال: جمع جدة، وهي الطريقة. ويقرأ بضمها، وهو جمع جديد.

(وغرابيب سود) : الأصل: وسود غرابيب؛ لأن الغربيب تابع للأسود، يقال: أسود غربيب، كما تقول: أسود حالك.

و (كذلك) : في موضع نصب؛ أي اختلافا مثل ذلك.

و (العلماء) بالرفع، وهو الوجه. ويقرأ برفع اسم «الله» ونصب «العلماء» على معنى: إنما يعظم الله من عباده العلماء.

قوله تعالى: (يرجون تجارة) : هو خبر إن.

و (ليوفيهم) : تتعلق بيرجون، وهي لام الصيرورة. ويجوز أن تتعلق بمحذوف؛ أي فعلوا ذلك ليوفيهم.

قوله تعالى: (هو الحق) : يجوز أن يكون «هو» فصلا، وأن يكون مبتدأ.

و (مصدقا) : حال مؤكدة.

قوله تعالى: (جنات عدن) : يجوز أن يكون خبرا ثانيا لذلك، أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ، والخبر: «يدخلونها» وتمام الآية قد ذكر في الحج.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه