قال تعالى: (ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين) (7)
ج ٢ · ص ١٬٠٥٥
و (فريقا) : منصوب ب «تقتلون» .
يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا (30)) .
و (يضاعف) ويضعف: قد ذكر.
قوله تعالى: (ومن يقنت) : يقرأ بالياء حملا على لفظ «من» وبالتاء على معناها؛ ومثله: و (تعمل صالحا) .
ومنهم من قرأ الأولى بالتاء، والثانية بالياء. وقال بعض النحويين: هذا ضعيف؛ لأن التذكير أصل؛ فلا يجعل تبعا للتأنيث، وما عللوا به قد جاء مثله في القرآن، وهو قوله تعالى: (خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا) [الأنعام: 139] .
قوله تعالى: (فيطمع الذي) : يقرأ بفتح العين على جواب النهي، وبالكسر على نية الجزم عطفا على تخضعن.
قوله تعالى: (وقرن) : يقرأ بكسر القاف، وفيه وجهان؛ أحدهما: هو من وقر يقر إذا ثبت، ومنه الوقار، والفاء محذوفة.
قال تعالى: (ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون) (9)
ج ٢ · ص ١٬٠٥٦
والثاني: هو من قر يقر، ولكن حذفت إحدى الراءين، كما حذفت إحدى اللامين في «ظلت» فرارا من التكرير.
ويقرأ بالفتح؛ وهو من قر لا غير، وحذفت إحدى الراءين؛ وإنما فتحت القاف على لغة في: قررت أقر في المكان.
قوله تعالى: (أهل البيت) : أي يا أهل البيت.
ويجوز أن ينتصب على التخصيص والمدح؛ أي أعني، أو أخص.
قوله تعالى: (والحافظات) : أي الحافظات فروجهن، وكذلك «والذاكرات» أي والذاكرات الله، وأغنى المفعول الأول عن الإعادة.
قوله تعالى: (أن يكون لهم الخيرة) : إنما جمع لأن أول الآية يراد به العموم.
قوله تعالى: (والله أحق أن تخشاه) : قد ذكر مثله في التوبة.
قوله تعالى: (الذين يبلغون) : هو نعت للذين خلوا. ويجوز أن ينتصب على إضمار أعني، وأن يرتفع على إضمار «هم» .