قال تعالى: (وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين) (4)
ج ٢ · ص ١٬٠٥١
قوله تعالى: (وأزواجه أمهاتهم) : أي مثل أمهاتهم. قوله تعالى: (بعضهم) : يجوز أن يكون بدلا، وأن يكون مبتدأ. و (في كتاب الله) : يتعلق بأولى. وأفعل يعمل في الجار والمجرور.
ويجوز أن يكون حالا؛ والعامل فيه معنى أولى، ولا يكون حالا من «أولوا الأرحام» للفصل بينهما بالخبر؛ ولأنه عامل إذا.
و (من المؤمنين) : يجوز أن يكون متصلا بأولوا الأرحام، فينتصب على التبيين؛ أي أعني؛ وأن يكون متعلقا بأولى، فمعنى الأول: وأولوا الأرحام من المؤمنين أولى بالميراث من الأجانب. وعلى الثاني: وأولوا الأرحام أولى من المؤمنين والمهاجرين الأجانب.
(إلا أن تفعلوا) : استثناء من غير الجنس.
قوله تعالى: (وإذ أخذنا) : أي واذكر.
قوله تعالى: (إذ جاءتكم) : هو مثل: (إذ كنتم أعداء) [آل عمران: 103] . وقد ذكر في آل عمران.
قال تعالى: (فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون) (5)
ج ٢ · ص ١٬٠٥٢
(إذ جاءوكم) : بدل من إذ الأولى.
و (الظنونا) : بالألف في المصاحف، ووجهه أنه رأس آية فشبه بأواخر الآيات المطلقة لتتآخى رءوس الآي ومثله: الرسولا، والسبيلا، على ما ذكر في القراءات.
ويقرأ بغير ألف على الأصل.
والزلزال - بالكسر: المصدر.
و (يثرب) : لا ينصرف للتعريف ووزن الفعل، وفيه التأنيث.
و (يقولون) : حال، أو تفسير ليستأذن.
و (عورة) : أي ذات عورة.
ويقرأ بكسر الواو، والفعل منه عور، فهو اسم فاعل.
و (لأتوها) بالقصر: جاءوها، وبالمد أي أعطوها ما عندهم من القوة والبقاء.
و (إلا يسيرا) : أي إلا لبثا، أو إلا زمنا، ومثله: (إلا قليلا) .
(لا يولون) : جواب القسم؛ لأن عاهدوا في معنى أقسموا.
ويقرأ بتشديد النون وحذف الواو على تأكيد جواب القسم.