تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين) (102) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٠١٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين) (102)

ج ٢ · ص ١٬٠١٦

و (لي ولك) : صفتان لقرة؛ وحكى بعضهم أن الوقف على «لا» وهو خطأ؛ لأنه لو كان كذلك لقال: تقتلونه؛ أي أتقتلونه على الإنكار، ولا جازم على هذا.

قوله تعالى: (فارغا) : أي من الخوف.

ويقرأ: «فرغا» بكسر الفاء وسكون الراء؛ كقولهم: ذهب دمه فرغا؛ أي باطلا؛ أي أصبح حزن فؤادها باطلا. ويقرأ: «فرعا» وهو ظاهر.

ويقرأ: «فرغا» أي خاليا من قولهم: فرغ الفناء، إذا خلا.

وإن مخففة من الثقيلة، وقيل: بمعنى ما، وقد ذكرت نظائره.

وجواب لولا محذوف دل عليه إن كادت

و {لتكون} اللام متعلقة بربطنا

قوله تعالى: (عن جنب) : هو في موضع الحال إما من الهاء في «به» أي بعيدا، أو من الفاعل في «بصرت» أي مستخفية.

ويقرأ: عن جنب، وعن جانب والمعنى: متقارب.

قال تعالى: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون) (103)

ج ٢ · ص ١٬٠١٧

و (المراضع) : جمع مرضعة؛ ويجوز أن يكون جمع مرضع الذي هو مصدر.

و (لا تحزن) : معطوف على «تقر» .

و (على حين غفلة) : حال من المدينة؛ ويجوز أن يكون حالا من الفاعل؛ أي مختلسا.

قوله تعالى: (هذا من شيعته وهذا من عدوه) : الجملتان في موضع نصب صفة لرجلين. قوله تعالى: (من عمل الشيطان) أي من تحسينه، أو من تزيينه.

قوله تعالى: (بما أنعمت) : يجوز أن يكون قسما، والجواب محذوف.

و (فلن أكون) : تفسير له؛ أي لأتوبن.

ويجوز أن يكون استعطافا؛ أي كما أنعمت علي فاعصمني فلن أكون.

و (يترقب) : حال مبدلة من الحال الأولى، أو تأكيدا لها، أو حال من الضمير في «خائفا» .

و (إذا) : للمفاجأة، وما بعدها مبتدأ، و «يستصرخه» الخبر، أو حال؛ والخبر «إذا» .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه