قال تعالى: (قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين) (102)
ج ٢ · ص ١٬٠١٦
و (لي ولك) : صفتان لقرة؛ وحكى بعضهم أن الوقف على «لا» وهو خطأ؛ لأنه لو كان كذلك لقال: تقتلونه؛ أي أتقتلونه على الإنكار، ولا جازم على هذا.
قوله تعالى: (فارغا) : أي من الخوف.
ويقرأ: «فرغا» بكسر الفاء وسكون الراء؛ كقولهم: ذهب دمه فرغا؛ أي باطلا؛ أي أصبح حزن فؤادها باطلا. ويقرأ: «فرعا» وهو ظاهر.
ويقرأ: «فرغا» أي خاليا من قولهم: فرغ الفناء، إذا خلا.
وإن مخففة من الثقيلة، وقيل: بمعنى ما، وقد ذكرت نظائره.
وجواب لولا محذوف دل عليه إن كادت
و {لتكون} اللام متعلقة بربطنا
قوله تعالى: (عن جنب) : هو في موضع الحال إما من الهاء في «به» أي بعيدا، أو من الفاعل في «بصرت» أي مستخفية.
ويقرأ: عن جنب، وعن جانب والمعنى: متقارب.
قال تعالى: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون) (103)
ج ٢ · ص ١٬٠١٧
و (المراضع) : جمع مرضعة؛ ويجوز أن يكون جمع مرضع الذي هو مصدر.
و (لا تحزن) : معطوف على «تقر» .
و (على حين غفلة) : حال من المدينة؛ ويجوز أن يكون حالا من الفاعل؛ أي مختلسا.
قوله تعالى: (هذا من شيعته وهذا من عدوه) : الجملتان في موضع نصب صفة لرجلين. قوله تعالى: (من عمل الشيطان) أي من تحسينه، أو من تزيينه.
قوله تعالى: (بما أنعمت) : يجوز أن يكون قسما، والجواب محذوف.
و (فلن أكون) : تفسير له؛ أي لأتوبن.
ويجوز أن يكون استعطافا؛ أي كما أنعمت علي فاعصمني فلن أكون.
و (يترقب) : حال مبدلة من الحال الأولى، أو تأكيدا لها، أو حال من الضمير في «خائفا» .
و (إذا) : للمفاجأة، وما بعدها مبتدأ، و «يستصرخه» الخبر، أو حال؛ والخبر «إذا» .