تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم) (3) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٠٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم) (3)

ج ٢ · ص ٩٠٣

وفيه وجه آخر ; وهو أن يكون بمعنى عظم خلق كل شيء عظيم، كالأرض والسماء، وهو بمعنى بسط ; فيكون علما تمييزا.

(كذلك) : صفة لمصدر محذوف ; أي قصصا كذلك ; أي نقص نبأ من أنباء.

قوله تعالى: (خالدين) : حال من الضمير في «يحمل» وحمل الضمير الأول على لفظ «من» فوحد، و «خالدين» على المعنى فجمع.

و (حملا) : تمييز لاسم «ساء» ، و «ساء» مثل: بئس ; والتقدير: وساء الحمل حملا، ولا ينبغي أن يكون التقدير: وساء الوزر ; لأن المميز ينبغي أن يكون من لفظ اسم بئس.

قوله تعالى: (ينفخ) بالياء على ما لم يسم فاعله، وبالنون والياء على تسمية الفاعل.

و (زرقا) : حال. و (يتخافتون) : حال أخرى بدل من الأولى، أو حال من الضمير في زرقا.

قوله تعالى: (فيذرها) : الضمير للأرض ; ولم يجر لها ذكر، ولكن الجبال تدل عليها.

و (قاعا) : حال.

و (لا ترى) : مستأنف ; ويجوز أن يكون حالا أيضا، أو صفة للحال.

(لا عوج له) : يجوز أن يكون حالا من الداعي، وأن يكون مستأنفا.

قوله تعالى: (إلا من أذن) : «من» في موضع نصب ب «تنفع» .

ج ٢ · ص ٩٠٤

وقيل: في موضع رفع ; أي إلا شفاعة من أذن ; فهو بدل.

قوله تعالى: (وقد خاب) : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون مستأنفا.

قوله تعالى: (فلا يخاف) : هو جواب الشرط، فمن رفع استأنف، ومن جزم فعلى النهي.

قوله تعالى: (وكذلك) : الكاف نعت لمصدر محذوف ; أي إنزالا مثل ذلك.

(وصرفنا فيه من الوعيد) : أي وعيدا، وهو جنس، وعلى قول الأخفش «من» زائدة.

قوله تعالى: (يقضى) : على ما لم يسم فاعله. و «وحيه» : مرفوع به. وبالنون وفتح الياء، ووحيه نصب.

قوله تعالى: (له عزما) : يجوز أن يكون مفعول «نجد» بمعنى: نعلم. وأن يكون عزما مفعول «نجد» ويكون بمعنى: نصب.

و «له» : إما حال من عزم، أو متعلق بنجد.

قوله تعالى: (أبى) : قد ذكر في البقرة [البقرة: 34] .

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه