قال تعالى: (أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا) (121)
ج ٢ · ص ٨٤٠
ويقرأ بالتخفيف على حذف الثانية. ويقرأ بتشديد الراء مثل تحمر، ويقرأ بألف بعد الواو، مثل تحمار. ويقرأ بهمزة مكسورة بين الواو والراء، مثل تطمئن.
و (ذات اليمين) : ظرف لتزاور.
قوله تعالى: (ونقلبهم) : المشهور أنه فعل منسوب إلى الله عز وجل.
ويقرأ بتاء وضم اللام وفتح الباء، وهو منصوب بفعل دل عليه الكلام ; أي ونرى تقلبهم.
و (باسط) : خبر المبتدأ، و «ذراعيه» منصوب به، وإنما عمل اسم الفاعل هنا وإن كان للماضي لأنه حال محكية.
(لو اطلعت) : بكسر الواو على الأصل، وبالضم ليكون من جنس الواو.
(فرارا) : مصدر، لأن وليت بمعنى فررت.
ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال، وأن يكون مفعولا له.
(لملئت) : بالتخفيف ويقرأ بالتشديد على التكثير.
و (رعبا) : مفعول ثان. وقيل: تمييز.
قوله تعالى: (وكذلك) : في موضع نصب ; أي وبعثناهم كما قصصنا عليك.
قال تعالى: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا) (122)
ج ٢ · ص ٨٤١
و (كم) : ظرف، و «بورقكم» في موضع الحال ; والأصل فتح الواو وكسر الراء، وقد قرئ به وبإظهار القاف على الأصل، وبإدغامها لقرب مخرجها من الكاف ; واختير الإدغام لكثرة الحركات والكسرة.
ويقرأ بإسكان الراء على التخفيف، وبإسكانها وكسر الواو على نقل الكسرة إليها، كما يقال: فخذ وفخذ.
(أيها أزكى) : الجملة في موضع نصب، والفعل معلق عن العمل في اللفظ.
و (طعاما) : تمييز.
قوله تعالى: (إذ يتنازعون) : «إذ» ظرف ليعلموا، أو لأعثرنا، ويضعف أن يعمل فيه الوعد ; لأنه قد أخبر عنه.
ويحتمل أن يعمل فيه معنى «حق» .
(بنيانا) : مفعول، وهو جمع بنيانة، وقيل: هو مصدر.
قوله تعالى: (ثلاثة) : يقرأ شاذا بتشديد التاء على أنه سكن الثاء وقلبها تاء وأدغمها في تاء التأنيث، كما تقول: ابعت تلك.
(ورابعهم كلبهم) : «رابعهم» مبتدأ و «كلبهم» خبره. ولا يعمل اسم الفاعل هنا ;