قال تعالى: (درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما) (96)
ج ٢ · ص ٨١٧
فمن كسر بناه على الأصل، ومن فتح طلب التخفيف، مثل رب، ومن ضم أتبع، ومن نون أراد التنكير، ومن لم ينون أراد التعريف، ومن خفف الفاء حذف أحد المثلين تخفيفا.
قوله تعالى: (جناح الذل) : بالضم، وهو ضد العز، وبالكسر - وهو الانقياد - ضد الصعوبة.
(من الرحمة) : أي من أجل رفقك بهما، فمن متعلقة باخفض. ويجوز أن تكون حالا من جناح.
(كما) : نعت لمصدر محذوف ; أي رحمة مثل رحمتهما.
قوله تعالى: (ابتغاء رحمة) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال.
(ترجوها) : يجوز أن يكون وصفا للرحمة، وأن يكون حالا من الفاعل.
و (من ربك) : يتعلق بترجوها ; ويجوز أن يكون صفة لرحمة.
قوله تعالى: (كل البسط) : منصوبة على المصدر ; لأنها مضافة إليه.
قال تعالى: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) (97)
ج ٢ · ص ٨١٨
قوله تعالى: (خطأ) : يقرأ بكسر الخاء وسكون الطاء والهمز، وهو مصدر خطئ، مثل علم علما.
وبكسر الخاء وفتح الطاء من غير همز ; وفيه ثلاثة أوجه:
أحدها: مصدر، مثل شبع شبعا، إلا أنه أبدل الهمزة ألفا في المصدر، وياء في الفعل لانكسار ما قبلها. والثاني: أن يكون ألقى حركة الهمزة على الطاء فانفتحت، وحذف الهمزة. والثالث: أن يكون خفف الهمزة بأن قلبها ألفا على غير القياس فانفتحت الطاء.
ويقرأ كذلك إلا أنه بالهمزة مثل عنب.
ويقرأ بالفتح والهمز مثل «نصب» وهو كثير. ويقرأ بالكسر والمد مثل: قام قياما.
(الزنا) الأكثر القصر، والمد لغة. وقد قرئ به.
وقيل: هو مصدر زانى، مثل قاتل قتالا ; لأنه يقع من اثنين.
قوله تعالى: (فلا يسرف) : الجمهور على التسكين ; لأنه نهي.
وقرئ بضم الفاء على الخبر ومعناه النهي
ويقرأ بالياء، والفاعل ضمير الولي. وبالتاء: أي لا تسرف أيها المقتص، أو المبتدئ بالقتل ; أي لا تسرف بتعاطي القتل. وقيل: التقدير: يقال له: لا تسرف.