قال تعالى: (يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا) (42)
ج ٢ · ص ٧٥٥
يقرأ بالياء والتاء، وقد سبقت نظائره.
قوله تعالى: (أودية) : هو جمع واد، وجمع فاعل على أفعلة شاذ، ولم نسمعه في غير هذا الحرف. ووجهه أن فاعلا قد جاء بمعنى فعيل، وكما جاء فعيل وأفعلة كجريب وأجربة، كذلك فاعل.
(بقدرها) : صفة لأودية.
(ومما يوقدون) : بالياء والتاء.
(عليه في النار) : متعلق بيوقدون.
و (ابتغاء) : مفعول له.
(أو متاع) : معطوف على حلية ; و «زبد» : مبتدأ، و «مثله» : صفة له، والخبر «مما يوقدون» .
والمعنى: ومن جواهر الأرض كالنحاس ما فيه زبد - وهو خبثه - مثله ; أي مثل الزبد الذي يكون على الماء.
و (جفاء) حال، وهمزته منقلبة عن واو. وقيل: هي أصل.
(للذين استجابوا) : مستأنف. وهو خبر «الحسنى» .
قوله تعالى: (الذين يوفون) : يجوز أن يكون نصبا على إضمار أعني.
ج ٢ · ص ٧٥٦
قوله تعالى: (جنات عدن) : هو بدل من «عقبى» ويجوز أن يكون مبتدأ، و «يدخلونها» الخبر.
(ومن صلح) : في موضع رفع عطفا على ضمير الفاعل، وساغ ذلك وإن لم يؤكد ; لأن ضمير المفعول صار فاصلا كالتوكيد.
ويجوز أن يكون نصبا بمعنى مع.
قوله تعالى: (سلام) : أي يقولون سلام.
(بما صبرتم) : لا يجوز أن تتعلق الباء بسلام ; لما فيه من الفصل بالخبر ; وإنما يتعلق بعليكم، أو بما يتعلق به.
قوله تعالى: (وما الحياة الدنيا في الآخرة) : التقدير في جنب الآخرة.
ولا يجوز أن يكون ظرفا لا للحياة ولا للدنيا ; لأنهما لا يقعان في الآخرة ; وإنما هو حال ; والتقدير: وما الحياة القريبة كائنة في جنب الآخرة.
قوله تعالى: (بذكر الله) : يجوز أن يكون مفعولا به ; أي الطمأنينة به ; أي الطمأنينة تحصل لهم بذكر الله.
ويجوز أن يكون حالا من القلوب ; أي تطمئن وفيها ذكر الله.