قال تعالى: (ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم) (25)
ج ٢ · ص ٧٣٢
قوله تعالى: (أم الله الواحد) : «أم» هنا متصلة.
(سميتموها) : يتعدى إلى مفعولين، وقد حذف الثاني ; أي سميتموها آلهة.
و «أسماء» هنا بمعنى مسميات، أو ذوي أسماء ; لأن الاسم لا يعبد.
(أمر ألا) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا، و (قد) معه مرادة ; وهو ضعيف لضعف العامل فيه.
قوله تعالى: (منهما) : يجوز أن يكون صفة لناج ; وأن يكون حالا من الذي ; ولا يكون متعلقا بناج ; لأنه ليس المعنى عليه.
قوله تعالى: (سمان) : صفة لبقرات. ويجوز في الكلام نصبه نعتا لسبع.
و (يأكلهن) : في موضع جر، أو نصب على ما ذكرنا. ومثله «خضر» .
(للرؤيا) : اللام فيه زائدة تقوية للفعل لما تقدم مفعوله عليه ; ويجوز حذفها في غير القرآن ; لأنه يقال: عبرت الرؤيا.
قوله تعالى: (أضغاث أحلام) : أي هذه.
(بتأويل الأحلام) : أي بتأويل أضغاث الأحلام ; لا بد من ذلك ; لأنهم لم يدعوا الجهل بتعبير الرؤيا.
قال تعالى: (يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم) (26)
ج ٢ · ص ٧٣٣
قوله تعالى: (نجا منهما) : في موضع الحال من ضمير الفاعل ; وليس بمفعول به، ويجوز أن يكون حالا من «الذي» .
و (ادكر) : أصله اذتكر، فأبدلت الذال دالا والتاء دالا، وأدغمت الأولى في الثانية، ليتقارب الحرفان.
ويقرأ شاذا بذال معجمة مشددة ; ووجهها أنه قلب التاء ذالا وأدغم.
قوله تعالى: (بعد أمة) : يقرأ بضم الهمزة وبكسرها ; أي نعمة، وهي خلاصه من السجن ; ويجوز أن تكون بمعنى حين.
ويقرأ بفتح الهمزة والميم وهاء منونة ; وهو النسيان، يقال: أمه يأمه أمها.
قوله تعالى: (دأبا) : منصوب على المصدر ; أي تدأبون ; ودل الكلام عليه.
ويقرأ بإسكان الهمزة وفتحها ; والفعل منه دأب دأبا، ودئب دأبا.
ويقرأ بألف من غير همز على التخفيف.
قوله تعالى: (يعصرون) : يقرأ بالياء والتاء والفتح، والمفعول محذوف ; أي يعصرون العنب لكثرة الخصب.