قال تعالى: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (173))
ج ٢ · ص ٦٥١
قوله تعالى: (لئن آتانا من فضله) : فيه وجهان: أحدهما: تقديره: عاهد، فقال لئن آتانا. والثاني: أن يكون «عاهد» بمعنى «قال» ، إذ العهد قول.
قوله تعالى: (الذين يلمزون) : مبتدأ.
و (من المؤمنين) : حال من الضمير في «المطوعين» .
و (في الصدقات) : متعلق بيلمزون، ولا يتعلق بالمطوعين لئلا يفصل بينهما بأجنبي.
(والذين لا يجدون) : معطوف على الذين يلمزون. وقيل: على المطوعين؛ أي: ويلمزون الذين لا يجدون. وقيل: هو معطوف على المؤمنين، وخبر الأول على هذه الوجوه فيه وجهان: أحدهما «فيسخرون» ودخلت الفاء لما في الذين من الشبه بالشرط. والثاني: أن الخبر «سخر الله منهم» وعلى هذا المعنى يجوز أن يكون الذين يلمزون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره سخر تقديره: عاب الذين يلمزون.
وقيل: الخبر محذوف تقديره: منهم الذين يلمزون.
قوله تعالى: (سبعين مرة) : هو منصوب على المصدر، والعدد يقوم مقام المصدر؛ كقولهم ضربته عشرين ضربة.
قال تعالى: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم (174))
ج ٢ · ص ٦٥٢
قوله تعالى: (بمقعدهم) : أي: بقعودهم.
و (خلاف رسول الله) : ظرف بمعنى خلف؛ أي: بعده، والعامل فيه «مقعد» . ويجوز أن يكون العامل «فرح» . وقيل: هو مفعول من أجله؛ فعلى هذا هو مصدر؛ أي: لمخالفته، والعامل المقعد أو فرح. وقيل: هو منصوب على المصدر بفعل دل عليه الكلام؛ لأن مقعدهم عنه تخلف.
قوله تعالى: (قليلا) : أي: ضحكا قليلا، أو زمنا قليلا.
و (جزاء) : مفعول له أو مصدر على المعنى.
قوله تعالى: (فإن رجعك الله) : هي متعدية بنفسها، ومصدرها رجع، وتأتي لازمة، ومصدرها الرجوع.
قوله تعالى: (منهم) : صفة لأحد، و «مات» صفة أخرى. ويجوز أن يكون «منهم» حالا من الضمير في مات.
(أبدا) : ظرف ل «تصل» .