تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين) (56) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٩٦ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين) (56)

ج ٢ · ص ١٬٢٩٩

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (ضبحا) : مصدر في موضع الحال؛ أي: والعاديات ضابحة.

و (قدحا) : مصدر مؤكد، لأن الموري القادح.

و (صبحا) ظرف.

والهاء ضمير الوادي، ولم يجر له ذكر هنا. و (جمعا) : حال، و «به» حال أيضا.

وقيل: الباء زائدة؛ أي وسطنه.

و (لربه) : تتعلق بكنود؛ أي كفور لنعم ربه. و (لحب الخير) : يتعلق بتشديد؛ أي يتشدد لحب جمع المال. وقيل: هي بمعنى على.

قوله تعالى: (إذا بعثر) : العامل في «إذا» يعلم. وقيل: العامل فيه ما دل عليه خبر إن. والمعنى: إذا بعثر جوزوا. و (يومئذ) : يتعلق بخبير. والله أعلم.

قال تعالى: (وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون) (57)

ج ٢ · ص ١٬٣٠٠

سورة القارعة.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى

(1) ما القارعة (2)) .

الكلام في أولها مثل الكلام في أول الحاقة.

قوله تعالى: (يوم يكون) : العامل فيه القارعة، أو ما دلت عليه.

وقيل: التقدير: اذكروا.

و (راضية) : قد ذكر في الحاقة.

والهاء في «هيه» : هاء السكت، ومن أثبتها في الوصل أجرى مجرى الوقف لئلا تختلف رءوس الآي. و (نار) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي هي نار «حامية» .

ج ٢ · ص ١٬٣٠١

سورة

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (لو تعلمون) : جواب لو محذوف؛ أي لو علمتم لرجعتم عن كفركم. و (علم اليقين) : مصدر.

قوله تعالى: (لترون) : هو مثل (لتبلون) [سورة آل عمران: 186] وقد ذكر.

ويقرأ بضم التاء على ما يسم فاعله، وهو من رؤية العين، نقل بالهمزة فتعدى إلى اثنين؛ ولا يجوز همز الواو؛ لأن ضمها غير لازم؛ وقد همز قوم كما همزوا واو اشتروا الضلالة، وقد ذكر. و (عين اليقين) : مصدر على المعنى؛ لأن رأى وعاين بمعنى واحد. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه