تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون) (25) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٦٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون) (25)

ج ٢ · ص ١٬٢٦٥

سورة النبأ.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قال تعالى: (عم يتساءلون (1) عن

العظيم (2) الذي هم فيه مختلفون (3)) .

قد ذكرنا حذف ألف «ما» في الاستفهام.

و (عن) : متعلقة ب «يتساءلون» فأما «عن» الثانية فبدل من الأولى، وألف الاستفهام التي ينبغي أن تعاد محذوفة؛ أو هي متعلقة بفعل آخر غير مستفهم عنه؛ أي يتساءلون عن النبأ. (الذي) : يحتمل الجر، والنصب، والرفع.

(أزواجا) : حال؛ أي متجانسين متشابهين.

قوله تعالى: (ألفافا) : هو جمع لف، مثل جذع وأجذاع. وقيل: هو جمع لف، ولف جمع لفاء.

قوله تعالى: (يوم ينفخ) : هو بدل من «يوم الفصل» أو من «ميقات» أو هو منصوب بإضمار أعني.

و (أفواجا) : حال.

قال تعالى: (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون) (26)

ج ٢ · ص ١٬٢٦٦

قوله تعالى: (للطاغين) : يجوز أن يكون حالا من «مآبا» أي مرجعا للطاغين، وأن يكون صفة لمرصادا، وأن تتعلق اللام بنفس «مرصادا» .

و (لابثين) : حال من الضمير، في «الطاغين» - حال مقدرة.

و (أحقابا) : معمول لابثين. وقيل: معمول «لا يذوقون» ويراد: ب «أحقابا» هنا الأبد، و «لا يذوقون» : حال أخرى، أو حال من الضمير في لابثين.

و (جزاء) : مصدر؛ أي جوزوا جزاء بذلك.

و (كذابا) بالتشديد: مصدر كالتكذيب، وبالتخفيف مصدر كذب إذا تكرر منه الكذب، وهو في المعنى قريب من كذب. (وكل شيء) : منصوب بفعل محذوف. و (كتابا) : حال؛ أي مكتوبا؛ ويجوز أن يكون مصدرا على المعنى، لأن أحصيناه بمعنى كتبناه.

و (لا يسمعون) : حال من الضمير في خبر إن، ويجوز أن يكون مستأنفا.

(عطاء) : اسم للمصدر، وهو بدل من جزاء.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه