قال تعالى: (فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين) (7)
ج ٢ · ص ١٬٢٤٩
و (على) : يتعلق بعسير، أو هي نعت له، أو حال من الضمير الذي فيه، أو متعلق ب «يسير» أو لما دل عليه.
قوله تعالى: (ومن خلقت) : هو مفعول معه، أو معطوف.
و (وحيدا) : حال من التاء في «خلقت» أو من الهاء المحذوفة، أو من «من» أو من الياء في ذرني.
قوله تعالى: (لا تبقي) : يجوز أن يكون حالا من «سقر» والعامل فيها معنى التعظيم، وأن يكون مستأنفا؛ أي هي لا تبقي.
و (لواحة) بالرفع؛ أي هي لواحة. وبالنصب مثل «لا تبقي» أو حال من الضمير في أي الفعلين شئت.
قوله تعالى: (جنود ربك) : هو مفعول يلزم تقديمه ليعود الضمير إلى مذكور.
و (أدبر) ودبر، لغتان. ويقرأ إذ، وإذا.
قوله تعالى: (نذيرا) : في نصبه أوجه:
أحدها: هو حال من الفاعل في قم، في أول السورة. والثاني: من الضمير في «فأنذر» - حال مؤكدة. والثالث: هو حال من الضمير في «إحدى» . والرابع: هو حال من نفس «إحدى» . والخامس: حال من الكبر، أو من الضمير فيها.
قال تعالى: (والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون) (8)
ج ٢ · ص ١٬٢٥٠
والسادس: حال من اسم إن. والسابع: أن نذيرا في معنى إنذار؛ أي فأنذر إنذارا؛ أو إنها لإحدى الكبر لإنذار البشر. وفي هذه الأقوال ما لا نرتضيه ولكن حكيناها. والمختار أن يكون حالا مما دلت عليه الجملة، تقديره: عظمت عليه نذيرا.
قوله تعالى: (لمن شاء) : هو بدل بإعادة الجار.
قوله تعالى: (في جنات) : يجوز أن يكون حالا من أصحاب اليمين، وأن يكون حالا من الضمير في «يتساءلون» .
قوله تعالى: (لم نك من المصلين) : هذه الجملة سدت مسد الفاعل، وهو جواب ما سلككم.
و (معرضين) : حال من الضمير في الجار. و (كأنهم) : حال هي بدل من «معرضين» أو من الضمير فيه.
و (مستنفرة) بالكسر: نافرة، وبالفتح: منفرة. (فرت) : حال، و «قد» معها مقدرة، أو خبر آخر.