قال تعالى: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون) (4)
ج ٢ · ص ١٬٢٤٧
قوله تعالى: (يوما) : هو مفعول «تتقون» أي تتقون عذاب يوم.
وقيل: هو مفعول «كفرتم» أي بيوم. و (يجعل الولدان) : نعت اليوم، والعائد محذوف، أي فيه.
و (منفطر) بغير تاء على النسب، أي ذات انفطار. وقيل: ذكر حملا على معنى السقف. وقيل: السماء تذكر وتؤنث.
قوله تعالى: (ونصفه وثلثه) : بالجر حملا على «ثلثي» وبالنصب حملا على «أدنى» . (وطائفة) : معطوف على ضمير الفاعل، وجرى الفصل مجرى التوكيد.
قوله تعالى: (أن سيكون) : أن مخففة من الثقيلة، والسين عوض من تخفيفها وحذف اسمها. و (يبتغون) : حال من الضمير في «يضربون» .
قوله تعالى: (هو خيرا) : هو فصل، أو بدل، أو توكيد، و «خيرا» : المفعول الثاني.
قال تعالى: (فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين) (5)
ج ٢ · ص ١٬٢٤٨
سورة المدثر.
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: (يا أيها
(1)) (المدثر) : كالمزمل. وقد ذكر.
قوله تعالى: (تستكثر) : بالرفع على أنه حال. وبالجزم على أنه جواب، أو بدل. وبالنصب على تقدير لتستكثر. والتقدير: في جعله جوابا: إنك إن لا تمنن بعملك أو بعطيتك تزدد من الثواب، لسلامة ذلك عن الإبطال بالمن على ما قال تعالى: (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى) [سورة البقرة: 264] .
قوله تعالى: (فإذا نقر) : «إذا» : ظرف، وفي العامل فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: هو ما دل عليه «فذلك» لأنه إشارة إلى النقر، و «يومئذ» : بدل من «إذا» و «ذلك» مبتدأ، والخبر «يوم عسير» أي نقر يوم. والثاني: العامل فيه ما دل عليه «عسير» أي تعسير، ولا يعمل فيه نفس عسير؛ لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها. والثالث: يخرج على قول الأخفش، وهو أن يكون «إذا» مبتدأ، والخبر فذلك، والفاء زائدة. فأما «يومئذ» فظرف ذلك.
وقيل: هو في موضع رفع بدل من «ذلك» . أو مبتدأ و «يوم عسير» : خبره، والجملة خبر «ذلك»