قال تعالى: (قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم) (145)
ج ٢ · ص ١٬٢١٥
(والذين تبوءوا) : قيل: هو معطوف على «المهاجرين» ف «يحبون» على هذا: حال.
وقيل: هو مبتدأ و «يحبون» الخبر.
قوله تعالى: (والإيمان) : قيل: المعنى: وأخلصوا الإيمان. وقيل: التقدير: ودار الإيمان
وقيل: المعنى تبوءوا الإيمان؛ أي جعلوه ملجأ لهم.
قوله تعالى: (حاجة) : أي مس حاجة.
قوله تعالى: (لا ينصرونهم) : لما كان الشرط ماضيا جاز ترك جزم الجواب.
والجدار: واحد في معنى الجمع.
وقد قرئ «من وراء جدر» وجدر على الجمع.
قوله تعالى: (كمثل) : أي مثلهم كمثل.
و (قريبا) أي استقروا من قبلهم زمنا قريبا، أو ذاقوا وبال أمرهم قريبا؛ أي عن قريب.
قوله تعالى: (فكان عاقبتهما) : يقرأ بالنصب على الخبر.
و (أنهما في النار) الاسم. ويقرأ بالعكس. و (خالدين فيها) : حال، وحسن لما كرر اللفظ.
ويقرأ «خالدان» على أنه خبر «أن» .
قوله تعالى: (المصور) : بكسر الواو، ورفع الراء، على أنه صفة، وبفتحها على أنه مفعول «البارئ» عز وجل، وبالجر على التشبيه بالحسن الوجه على الإضافة. والله أعلم.
قال تعالى: (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون) (146)
ج ٢ · ص ١٬٢١٦
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (تلقون) : هو حال من ضمير الفاعل في «تتخذوا» ويجوز أن يكون مستأنفا. والباء في «بالمودة» زائدة و (يخرجون) : حال من الضمير في «كفروا» أو مستأنف.
و (إياكم) : معطوف على الرسول. و (أن تؤمنوا) : مفعول له معمول «يخرجون» .
و (إن كنتم) : جوابه محذوف دل عليه: لا تتخذوا.
و (جهادا) : مصدر في موضع الحال، أو معمول فعل محذوف دل عليه الكلام؛ أي جاهدتم جهادا. و (تسرون) : توكيد لتلقون بتكرير معناه.
قوله تعالى: (يوم القيامة) : ظرف ل «يفصل» أو لقوله: «لن تنفعكم» .
وفي «يفصل» قراءات ظاهرة الإعراب، إلا أن من لم يسم الفاعل جعل القائم مقام الفاعل «بينكم» كما ذكرنا في قوله تعالى: (لقد تقطع بينكم) [الأنعام: 94] .