قال تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) (125)
ج ٢ · ص ١٬١٩٠
أحدهما: أنه ألقى حركة الهمزة على اللام، وحذف همزة الوصل قبل اللام، فلقي التنوين اللام المتحركة، فأدغم فيها؛ كما قالوا: لحمر.
قوله تعالى: (وثمود) : هو منصوب بفعل محذوف؛ أي وأهلك ثمود، ولا يعمل فيه «ما أبقى» من أجل حرف النفي؛ وكذلك «قوم نوح» ويجوز أن يعطف على «عادا» (والمؤتفكة) : منصوب ب «أهوى» .
و (ما غشى) : مفعول ثان.
قال تعالى: (وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون) (126)
ج ٢ · ص ١٬١٩١
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله تعالى: (وكل أمر) : هو مبتدأ، و (مستقر) : خبره.
ويقرأ بفتح القاف أي مستقر عليه ويجوز أن يكون مصدرا كالاستقرار
ويقرأ بالجر صفة لأمر؛ وفي «كل» وجهان؛
أحدهما: هو مبتدأ، والخبر محذوف؛ أي معمول به، أو أتى.
والثاني: هو معطوف على «الساعة» .
قوله تعالى: (حكمة) : هو بدل من «ما» وهو فاعل (جاءهم) .
ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف.
(فما تغني) : يجوز أن تكون نافية، وأن تكون استفهاما في موضع نصب بتغني. و (النذر) : جمع نذير.
قوله تعالى: (نكر) : بضم النون والكاف، وبإسكان الكاف؛ وهو صفة بمعنى منكر.
ويقرأ بضم النون وكسر الكاف وفتح الراء على أنه فعل لم يسم فاعله.
قال تعالى: (لهم دار السلام عند ربهم) (127)
ج ٢ · ص ١٬١٩٢
قوله تعالى: (خشعا) : هو حال، وفي العامل وجهان:
أحدهما: يدعو؛ أي يدعوهم الداعي، وصاحب الحال الضمير المحذوف. و «أبصارهم» مرفوع بخشعا، وجاز أن يعمل الجمع لأنه مكسر. والثاني: العامل «يخرجون» .
وقرئ: خاشعا؛ والتقدير: فريقا خاشعا؛ ولم يؤنث؛ لأن تأنيث الفاعل تأنيث الجمع، وليس بحقيقي؛ ويجوز أن ينتصب خاشعا بيدعو على أنه مفعوله.
و «يخرجون» على هذا حال من أصحاب الأبصار.
و (كأنهم) : حال من الضمير في «يخرجون» .
و (مهطعين) : حال من الضمير في «منتشر» عند قوم؛ وهو بعيد؛ لأن الضمير في «منتشر» للجراد، وإنما هو حال من «يخرجون» أو من الضمير المحذوف.
و (يقول) : حال من الضمير في «مهطعين» .
قوله تعالى: (وازدجر) : الدال بدل من التاء، لأن التاء مهموسة والزاي مجهورة، فأبدلت حرفا مجهورا يشاركها في المخرج وهو الدال.
قوله تعالى: (أني) : يقرأ بالفتح؛ أي بأني، وبالكسر؛ لأن «دعا» بمعنى قال.
قوله تعالى: (فالتقى الماء) : أراد الماءان، فاكتفى بالواحد، لأنه جنس.
و (على أمر) : حال، أو ظرف.
والهاء في «حملناه» لنوح عليه السلام.
و (تجري) : صفة في موضع جر. و (بأعيننا) : حال من الضمير في «تجري» أي محفوظة.