تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين) (63) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١١٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين) (63)

ج ٢ · ص ١٬١١٣

ويقرأ قبضته بالنصب - على معنى في قبضته؛ وهو ضعيف؛ لأن هذا الظرف محدود؛ فهو كقولك: زيد الدار.

(والسماوات مطويات) : مبتدأ وخبر، و (بيمينه) : متعلق بالخبر. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الخبر، وأن يكون خبرا ثانيا.

وقرئ «مطويات» - بالكسر - على الحال، و «بيمينه» : الخبر. وقيل: الخبر محذوف؛ أي والسماوات قبضته.

و (زمرا) : في الموضعين حال. (وفتحت) : الواو زائدة عند قوم؛ لأن الكلام جواب حتى، وليست زائدة عند المحققين، والجواب محذوف تقديره: اطمأنوا، ونحو ذلك. و (نتبوأ) : حال من الفاعل، أو المفعول.

قوله تعالى: (حيث) : هنا مفعول به، كما ذكرنا في قوله: (وكلا منها رغدا حيث شئتما) [البقرة: 35] في أحد الوجوه. و (حافين) : حال من الملائكة.

و (يسبحون) : حال من الضمير في (حافين) . والله أعلم.

ج ٢ · ص ١٬١١٤

سورة المؤمن.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (حم تنزيل الكتاب) : هو مثل: (الم تنزيل) [السجدة: 1، 2] .

قوله تعالى: (غافر الذنب وقابل التوب) : كلتاهما صفة لما قبله، والإضافة محضة.

وأما (شديد العقاب) فنكرة؛ لأن التقدير: شديد عقابه؛ فيكون بدلا؛ ولا يجوز أن يكون «شديد» بمعنى مشدد، كما جاء أذين بمعنى مؤذن؛ فتكون الإضافة محضة فيتعرف، فيكون وصفا أيضا. وأما (ذي الطول) : فصفة أيضا. (لا إله إلا هو) : يجوز أن يكون صفة، وأن يكون مستأنفا.

قوله تعالى: (أنهم) : هو مثل الذي في يونس.

قوله تعالى: (الذين يحملون) : مبتدأ، و «يسبحون» : خبره.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه