قال تعالى: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين) (40)
ج ٢ · ص ١٬٠٩٠
قوله تعالى: (إذ جاء) : أي اذكر إذ جاء؛ ويجوز أن يكون ظرفا العامل فيه (من شيعته) .
و (إذ قال) : بدل من إذ الأولى؛ ويجوز أن يكون ظرفا لسليم، أو لجاء.
قوله تعالى: (ماذا تعبدون) : هو مثل «ماذا تنفقون» . وقد ذكر في البقرة.
(أئفكا) : هو منصوب ب «تريدون» و «آلهة» بدل منه، والتقدير: وعبادة آلهة؛ لأن الإفك مصدر فيقدر البدل منه كذلك، والمعنى: عليه.
وقيل: «إفكا» مفعول له، و «آلهة» مفعول تريدون.
(ضربا) : مصدر من «فراغ» لأن معناه ضرب؛ ويجوز أن يكون في موضع الحال.
و (يزفون) بالتشديد والكسر مع فتح الياء، ويقرأ بضمها؛ وهما لغتان.
ويقرأ بفتح الياء وكسر الزاي والتخفيف، وماضيه وزف مثل وعد، ومعنى المشدد والمخفف: الإسراع.
قوله تعالى: (وما تعملون) : هي مصدرية. وقيل: بمعنى الذي وقيل: نكرة موصوفة. وقيل: استفهامية على التحقير لعملهم.
قال تعالى: (بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون) (41)
ج ٢ · ص ١٬٠٩١
و (ما) : منصوبة بتعملون.
و (بنيانا) : مفعول به.
قوله تعالى: (ماذا ترى) : يجوز أن يكون «ماذا» اسما واحدا ينصب ب «ترى» أي: أي شيء ترى.
و (ترى) من الرأي، لا من رؤية العين، ولا المتعدية إلى مفعولين؛ بل كقولك: هو يرى رأي الخوارج؛ فهو متعد إلى واحد.
وقرئ: «ترى» بضم التاء وكسر الراء؛ وهو الرأي أيضا إلا أنه نقل بالهمزة فتعدى إلى اثنين؛ ف «ماذا» أحدهما، والثاني محذوف؛ أي تريني.
ويجوز أن تكون «ما» استفهاما، و «ذا» بمعنى الذي؛ فيكون مبتدأ وخبر أي: أي شيء الذي تراه، أو الذي ترينيه.
قوله تعالى: (فلما) : جوابها محذوف تقديره: نادته الملائكة، أو ظهر فضلها.
وقال الكوفيون: الواو زائدة؛ أي تله، أو ناديناه.
و (نبيا) : حال من إسحاق.
قوله تعالى: (إذ قال) : هو ظرف ل «مرسلين» .
وقيل: بإضمار أعني.