قال تعالى: (قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين) (40)
ج ٢ · ص ١٬٠٨٩
قوله تعالى: (مطلعون) : يقرأ بالتشديد على مفتعلون. ويقرأ بالتحفيف؛ أي مطلعون أصحابكم. ويقرأ بكسر النون؛ وهو بعيد جدا؛ لأن النون إن كانت للوقاية فلا تلحق الأسماء، وإن كانت نون الجمع فلا تثبت في الإضافة.
قوله تعالى: (إلا موتتنا) : هو مصدر من اسم الفاعل. وقيل: هو استثناء.
و (نزلا) : تمييز.
و (شوبا) : يجوز أن يكون بمعنى مشوب، وأن يكون مصدرا على بابه.
قوله تعالى: (كيف كان عاقبة) : قد ذكر في النمل.
(فلنعم المجيبون) : المخصوص بالمدح محذوف؛ أي نحن.
و «هم» : فصل.
و (سلام على نوح) : مبتدأ وخبر في موضع نصب بتركنا. وقيل: هو تفسير مفعول محذوف؛ أي تركنا عليه ثناء هو سلام.
وقيل: معنى «تركنا» قلنا. وقيل: القول مقدر.
وقرئ شاذا بالنصب، وهو مفعول «تركنا» وهكذا ما في هذه السورة من الآي.
و (كذلك) : نعت لمصدر محذوف؛ أي جزاء كذلك.
ج ٢ · ص ١٬٠٩٠
قوله تعالى: (إذ جاء) : أي اذكر إذ جاء؛ ويجوز أن يكون ظرفا العامل فيه (من شيعته) .
و (إذ قال) : بدل من إذ الأولى؛ ويجوز أن يكون ظرفا لسليم، أو لجاء.
قوله تعالى: (ماذا تعبدون) : هو مثل «ماذا تنفقون» . وقد ذكر في البقرة.
(أئفكا) : هو منصوب ب «تريدون» و «آلهة» بدل منه، والتقدير: وعبادة آلهة؛ لأن الإفك مصدر فيقدر البدل منه كذلك، والمعنى: عليه.
وقيل: «إفكا» مفعول له، و «آلهة» مفعول تريدون.
(ضربا) : مصدر من «فراغ» لأن معناه ضرب؛ ويجوز أن يكون في موضع الحال.
و (يزفون) بالتشديد والكسر مع فتح الياء، ويقرأ بضمها؛ وهما لغتان.
ويقرأ بفتح الياء وكسر الزاي والتخفيف، وماضيه وزف مثل وعد، ومعنى المشدد والمخفف: الإسراع.
قوله تعالى: (وما تعملون) : هي مصدرية. وقيل: بمعنى الذي وقيل: نكرة موصوفة. وقيل: استفهامية على التحقير لعملهم.