قال تعالى: (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) (109)
ج ٢ · ص ١٬٠٢٩
وقيل: معنى وصينا: قلنا له: أحسن حسنا؛ فيكون واقعا موقع المصدر، أو مصدرا محذوف الزوائد.
قوله تعالى: (والذين آمنوا) : مبتدأ، و «لندخلنهم» : الخبر.
ويجوز أن يكون «الذين» في موضع نصب على تقدير: لندخلن الذين آمنوا.
قوله تعالى: (ولنحمل خطاياكم) : هذه لام الأمر، وكأنهم أمروا أنفسهم؛ وإنما عدل إلى ذلك عن الخبر، لما فيه من المبالغة في الالتزام، كما في صيغة التعجب.
(من شيء) : «من» زائدة، وهو مفعول اسم الفاعل.
و (من خطاياهم) : حال من شيء؛ والتقدير: بحاملين شيئا من خطاياهم.
و (ألف سنة) : ظرف، والضمير في «جعلناها» للعقوبة، أو الطوفة، أو نحو ذلك.
(وإبراهيم) : معطوف على المفعول في «أنجيناه» أو على تقدير: واذكر، أو على أرسلنا.
قوله تعالى: (النشأة الآخرة) بالقصر والمد: لغتان.
قال تعالى: (إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين) (110)
ج ٢ · ص ١٬٠٣٠
قوله تعالى: (ولا في السماء) : التقدير: ولا من في السماء فيها، فمن معطوف على أنتم، وهي نكرة موصوفة.
وقيل: ليس فيه حذف؛ لأن «أنتم» خطاب للجميع، فيدخل فيهم الملائكة، ثم فصل بعد الإبهام.
قوله تعالى: (إنما اتخذتم) : في «ما» ثلاثة أوجه؛ أحدها: هي بمعنى الذي، والعائد محذوف؛ أي اتخذتموه. و «أوثانا» مفعول ثان، أو حال. و «مودة» : الخبر، على قراءة من رفع؛ والتقدير: ذوو مودة. والثاني: هي كافة؛ وأوثانا مفعول ومودة بالنصب مفعول له وبالرفع على إضمار مبتدأ وتكون الجملة نعتا لأوثان. ويجوز أن يكون النصب على الصفة؛ أيضا؛ أي ذوي مودة. والوجه الثالث: أن تكون «ما» مصدرية، و «مودة» بالرفع: الخبر؛ ولا حذف في هذا الوجه في الخبر؛ بل في اسم «إن» والتقدير: إن سبب اتخاذكم مودة.
ويقرأ «مودة» بالإضافة في الرفع والنصب.
و (بينكم) بالجر، وبتنوين مودة في الوجهين جميعا ونصب بين.
وفيما يتعلق به: «في الحياة الدنيا» سبعة أوجه: