تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

779 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٩١٨ من ٢٬٨٥٣.

779

وقرأت على سعيد بن سيد، أن محمد بن أحمد بن خالد حدثه، ثنا قاسم بن محمد، نا أبو عاصم خشيش بن أصرم، نا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن صالح بن خباب، عن حصين بن عقبة، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: «علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه»

780

وقال علي رضي الله عنه: «لم يؤخذ على الجاهل عهد بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهد ببذل العلم للجهال لأن العلم كان قبل الجهل»

781

وروى أبو يزيد بن أبي الغمر، عن ابن القاسم قال: كنا إذا ودعنا مالكا يقول لنا: «اتقوا الله وانشروا هذا العلم وعلموه ولا تكتموه»

782

وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا أبي، نا معاذ بن معاذ قال: أخبرني أشعث، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من الصدقة أن يتعلم الرجل العلم فيعمل به ثم يعلمه»

783

وحدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا ابن وضاح، نا موسى بن معاوية، نا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، سمعه يقول: سمعت عبد الملك بن مروان خطبنا يوم الفطر فقال: «إن العلم يقبض قبضا سريعا، فمن كان عنده علم فلينشره غير جاف عنه ولا غال فيه»

784

وروينا عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كان مالك بن أنس يقول: بلغني أن العلماء، يسألون يوم القيامة كما يسأل الأنبياء يعني عن تبليغه "

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية