692
وقال علي بن ثابت:
[البحر البسيط]
العلم آفته الإعجاب والغضب ... والمال آفته التبذير والنهب
693
وحدثنا أحمد بن عمر، نا عبد الله بن محمد، نا محمد بن فطيس، نا مالك بن سيف، نا سعيد بن منصور، نا خالد بن يزيد عن عبد الله بن المختار قال: «نكر الحديث الكذب فيه، وآفته النسيان وإضاعته أن تحدثه من ليس من أهله»
694
وحدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن، نا إبراهيم بن بكر، نا محمد بن الحسين، نا العباس بن إبراهيم، نا أحمد بن داود قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول عن شعبة قال: رآني الأعمش وأنا أحدث قوما فقال: «ويحك يا شعبة تعلق اللؤلؤ في أعناق الخنازير»
695
أخبرنا هارون بن موسى، نا إسماعيل بن القاسم قال: أنشدنا أبو محمد النحوي قال: أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد قال: أنشدنا عمرو بن بحر، قال أبو محمد والشعر لصالح بن عبد القدوس
[البحر الطويل]
وإن عناء أن تفهم جاهلا ... فيحسب جهلا أنه منك أفهم
متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
متى ينتهي عن شيء من أتى به ... إذا لم يكن منه عليه تندم
696
ولصالح بن عبد القدوس أيضا من شعره الذي ذكرنا منه بعضه في هذا الكتاب في مواضعه:
[البحر السريع]
لا تؤتين العلم إلا امرأ ... يعين باللب على درسه
697
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا الوليد بن شجاع قال: حدثني عبد الله بن وهب قال: حدثني معاوية بن صالح قال: حدثني أبو فروة، أن عيسى ابن مريم عليه السلام، كان يقول: «لا تمنع العلم أهله فتأثم ولا تضعه عند غير أهله فتجهل , وكن طبيبا رفيقا يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع»