تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

430 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٥١٩ من ٢٬٨٥٣.

430

وفي مثل هذا يقول بشر بن المعتمر:

[البحر الرجز]

وحاطب يحطب في بجاده ... في ظلمة الليل وفي سواده

يحطب في بجاده الأسم الذكر ... والأسود السالخ مكروه النظر

431

أخبرني أحمد بن محمد، وعبيد بن محمد قالا: حدثنا الحسن بن سلمة، نا ابن الجارود قال: نا إسحاق بن منصور قال: قلت لأحمد بن حنبل من كره كتاب العلم؟ قال: «كرهه قوم ورخص فيه آخرون» ، قلت له: لو لم يكتب العلم لذهب؟ قال: «نعم، ولولا كتابة العلم أي شيء كنا نحن؟» . قال إسحاق بن منصور: وسألت إسحاق بن راهويه، فقال: كما قال أحمد سواء

432

أخبرنا خلف بن القاسم، أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة قال: سمعت أبا نعيم، وذكر له حماد بن زيد، وابن علية، وأن حماد بن زيد حفظ عن أيوب، وابن علية كتب، فقال:

«ضمنت لك أن كل من لا يرجع إلى الكتاب لا يؤمن عليه الزلل»

433

وأخبرنا خلف بن القاسم، نا أبو الميمون البجلي بدمشق، نا أبو زرعة قال: سمعت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، يقولان: «كل من لا يكتب العلم لا يؤمن عليه الغلط»

434

أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأحمد بن قاسم قالوا: نا قاسم بن أصبغ، عن محمد بن إسماعيل الترمذي، إملاء، ثنا نعيم بن حماد قال: ثنا حاتم الفاخر، وكان ثقة قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «إني أحب أن أكتب الحديث على ثلاثة أوجه، حديث أكتبه أريد أن أتخذه دينا، وحديث رجل أكتبه فأوقفه لا أطرحه ولا أدين به، وحديث رجل ضعيف أحب أن أعرفه ولا أعبأ به»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية