تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

277 — جامع بيان العلم وفضله

من جامع بيان العلم وفضله لـيوسف بن عبد الله ابن عبد البرّ — الورقة ٣٤٧ من ٢٬٨٥٣.

277

ولي معارضة لقول القائل وهو أبو حاطب:

[البحر الكامل]

وإذا طلبت من العلوم أجلها ... فأجلها منها مقيم الألسن

،،،

العلم يرفع كل بيت هين ... والفقه يجمل باللبيب الدين

والحر يكرم بالوقار وبالنهى ... والمرء تحقره إذا لم يرزن

فإذا طلبت من العلوم أجلها ... فأجلها عند التقي المؤمن

علم الديانة وهو أرفعها لدى ... كل امرئ متيقظ متدين

هذا الصحيح ولا مقالة جاهل ... فأجلها منها مقيم الألسن

لو كان مهتديا لقال مبادرا ... فأجلها منها مقيم الأدين.

278

ولبعض الأدباء:

[البحر الطويل]

يعد رفيع القوم من كان عالما ... وإن لم يكن في قومه بحسيب

وإن حل أرضا عاش فيها بعلمه ... وما عالم في بلدة بغريب.

279

وفي حكمة داود عليه السلام: «العلم في الصدر كالمصباح في البيت»

280

وقيل لبعض حكماء الأوائل: " أي الأشياء ينبغي للعالم أن يقتنيه؟ قال: الأشياء التي إذا غرقت سفينته سبحت معه يعني العلم،

281

وقال غيره: «منهم من اتخذ العلم لجاما اتخذه الناس إماما، ومن عرف بالحكمة لاحظته العلوم بالوقار»

ت. أبي الأشبال الزهيري — دار ابن الجوزي، السعودية