2358
أخبرنا خلف بن القاسم، ثنا الحسن بن رشيق، ثنا أحمد بن الحسن
الصباحي ثنا عبد الله بن محمد بن محمد بن شاكر، ثنا عبد الله بن الحسين الأشقر، أبو بلال ثنا زافر بن سليمان، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس قال: قال سعد بن معاذ، «ثلاث أنا فيهن رجل، يعني كما ينبغي، وما سوى ذلك فأنا رجل من الناس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا قط إلا علمت أنه حق من الله ولا كنت في صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها ولا كنت في جنازة قط فحدثت نفسي بغير ما تقول ويقال لها حتى أنصرف عنها» قال سعيد بن المسيب: هذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي
باب فيمن تأول القرآن وتدبره وهو جاهل بالسنة قال أبو عمر: «أهل البدع أجمع أضربوا عن السنة وتأولوا الكتاب على غير ما بينت السنة، فضلوا وأضلوا، ونعوذ بالله من الخذلان ونسأله التوفيق والعصمة برحمته، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم التحذير عن ذلك في
غير ما أثر منها ما»
2359
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى، ثنا الحسين بن عثمان الآدمي، ثنا عباس الدوري، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هلاك أمتي في الكتاب واللبن» فقيل: يا رسول الله، ما الكتاب واللبن؟ قال: «يتعلمون القرآن ويتأولونه على غير ما أنزله الله عز وجل، ويحبون اللبن فيدعون الجماعات والجمع ويبدون»
2360
وقال صلى الله عليه وسلم: «أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان يجادل بالقرآن»
2361
أخبرنا أحمد بن قاسم، ثنا أحمد بن أبي دليم، ثنا ابن وضاح، نا دحيم، ثنا أبو صالح، عن ليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن عقبة بن عامر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أخوف ما أخاف على أمتي الكتاب واللبن، فأما اللبن فينتجعه أقوام لحبه ويتركون الجماعات والجمعات، وأما الكتاب فيفتح لأقوام يجادلون به الذين آمنوا»