2332
وأخبرنا خلف بن القاسم، ثنا الحسن بن رشيق، ثنا أبو الفيض ذو النون بن أحمد بن إبراهيم بن صالح، قال: حدثني عبد الباري بن إسحاق ابن أخي ذي النون، عن عمه أبي الفيض ذي النون بن إبراهيم، قال: «ثلاث من أعلام السنة المسح على الخفين، والمحافظة على صلوات الجمع، وحب السلف رحمهم الله»
2333
وكان إبراهيم التيمي رحمه الله يقول: «اللهم اعصمني بدينك وبسنة نبيك من الاختلاف في الحق ومن اتباع الهوى ومن سبيل الضلالة ومن شبهات الأمور ومن الزيغ والخصومات»
2334
وروى عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: «القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة»
2335
وروي الشعبي، عن مسروق، عن عمر، أنه خطب الناس فقال: «ردوا الجهالات إلى السنة»
باب موضع السنة من الكتاب وبيانها له " قال الله تعالى ذكره: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم} [النحل: 44] وقال: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [النور: 63] وقال: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله} [الشورى: 53] وفرض طاعته في غير آية من كتاب الله
وقرنها بطاعته عز وجل وقال: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7] "
2336
أخبرنا سعيد بن نصر ثنا قاسم بن أصبغ ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، أن امرأة من بني أسد أتت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقالت له: " إني بلغني أنك لعنت ذيت وذيت والواشمة والمستوشمة، وإني قد قرأت ما بين اللوحين فلم أجد الذي تقول، وإني لأظن على أهلك منها، فقال عبد الله: فادخلي فانظري، فدخلت فنظرت فلم تر شيئا فقال لها عبد الله: أما قرأت {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7] ؟ قالت: بلى قال: فهو ذاك "